Tafsir Surah Tawbah. Kisah Ka’ab bin Malik رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ

Ada banyak pengajaran yang kita boleh ambil daripada kisah Ka’ab bin Malik رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ. Mari kita perhatikan hadith yang panjang ini dan pengajaran yang kita boleh ambil darinya. Hadith ini adalah riwayat Muslim:

عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ

قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ

وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا

وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ

فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلَا لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمْ الَّذِي يُرِيدُ

وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتْ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ

فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ

بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْزُنُنِي أَنِّي لَا أَرَى لِي أُسْوَةً إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلًا مُبَيِّضًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِصَاعِ التَّمْرِ حِينَ لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ

فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي فَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ لِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ

وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ

فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ

حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدْ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ

وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِي أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي

قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلَانِ قَالَا مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلَ مَا قِيلَ لَكَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ قَالَ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ قَالَ فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي

قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ قَالَ فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَقَالَ تَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي فِي نَفْسِيَ الْأَرْضُ فَمَا هِيَ بِالْأَرْضِ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً

فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ وَأَطُوفُ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي نَظَرَ إِلَيَّ وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي

حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَنَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَفَاضَتْ عَيْنَايَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ

فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ – قَالَ – فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَىَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَىَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِبًا فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلاَ مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضًا مِنَ الْبَلاَءِ ‏.‏ فَتَيَامَمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهَا بِهَا

حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ مِنَ الْخَمْسِينَ وَاسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لاَ بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلاَ تَقْرَبَنَّهَا – قَالَ – فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَىَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ – قَالَ – فَقُلْتُ لاِمْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ – قَالَ – فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ ‏”‏ لاَ وَلَكِنْ لاَ يَقْرَبَنَّكِ ‏”‏ ‏.‏ فَقَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَىْءٍ وَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَبْكِي مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا ‏.‏ قَالَ فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي امْرَأَتِكَ فَقَدْ أَذِنَ لاِمْرَأَةِ هِلاَلِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ – قَالَ – فَقُلْتُ لاَ أَسْتَأْذِنُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا يُدْرِينِي مَاذَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنْتُهُ فِيهَا وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ –

قَالَ – فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ عَشْرَ لَيَالٍ فَكَمُلَ لَنَا خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينَ نُهِيَ عَنْ كَلاَمِنَا – قَالَ – ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلاَةَ الْفَجْرِ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَّا قَدْ ضَاقَتْ عَلَىَّ نَفْسِي وَضَاقَتْ عَلَىَّ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى سَلْعٍ يَقُولُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ – قَالَ – فَخَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ فَرَجٌ ‏.‏ – قَالَ – فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى صَلاَةَ الْفَجْرِ

فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَىَّ مُبَشِّرُونَ وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَىَّ فَرَسًا وَسَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ قِبَلِي وَأَوْفَى الْجَبَلَ فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشِّرُنِي فَنَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَىَّ فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِبِشَارَتِهِ وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا يَوْمَئِذٍ وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ ‏.‏ فَلَبِسْتُهُمَا فَانْطَلَقْتُ

أَتَأَمَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونِي بِالتَّوْبَةِ وَيَقُولُونَ لِتَهْنِئْكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ ‏.‏ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَحَوْلَهُ النَّاسُ فَقَامَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي وَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ كَعْبٌ لاَ يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ ‏.‏

قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ وَيَقُولُ ‏”‏ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ أَمِنْ عِنْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَقَالَ ‏”‏ لاَ بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ‏”‏ ‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ – قَالَ – وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ –

قَالَ – فَلَمَّا جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِيَ الَّذِي بِخَيْبَرَ –

قَالَ – وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ إِنَّمَا أَنْجَانِي بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا مَا بَقِيتُ – قَالَ – فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلاَنِي اللَّهُ بِهِ وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذْبَةً مُنْذُ قُلْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمِي هَذَا وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِيَ اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ ‏.‏ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ{‏ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏

قَالَ كَعْبٌ وَاللَّهِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ مِنْ نِعْمَةٍ قَطُّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي اللَّهُ لِلإِسْلاَمِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم أَنْ لاَ أَكُونَ كَذَبْتُهُ فَأَهْلِكَ كَمَا هَلَكَ الَّذِينَ كَذَبُوا إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْىَ شَرَّ مَا قَالَ لأَحَدٍ وَقَالَ اللَّهُ {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ‏}‏ قَالَ كَعْبٌ كُنَّا خُلِّفْنَا أَيُّهَا الثَّلاَثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ حَلَفُوا لَهُ فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ{ وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا‏}‏ وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا تَخَلُّفَنَا عَنِ الْغَزْوِ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ ‏.‏

[Terjemahan berserta komentar]

Daripada [Ibnu Syihab] dia berkata; “Rasulullah ﷺ pernah berangkat ke perang Tabuk untuk menghadapi orang-orang Rom dan orang-orang Arab yang beragama Nasrani di Syam.” Ibnu Syihab berkata; ‘Saya telah diceritakan oleh [Abdul Rahman bin Abdullah bin Ka’ab bin Malik], bahawa Abdullah bin Ka’ab bin Malik -Abdullah bin Ka’ab adalah salah seorang putera Ka’ab yang mendampingi Ka’ab رضي الله عنه ketika dia buta- dia berkata; ‘Saya pernah mendengar [Ka’ab bin Malik رضي الله عنه] menceritakan peristiwa tentang dirinya ketika dia turut bersama Rasulullah ﷺ dalam perang Tabuk.’

[Ramai juga dalam kalangan para sahabat yang buta matanya di usia tua mereka. Ini tidak menjadi masalah. Biar buta mata, jangan buta hati.]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Saya tidak pernah tertinggal menyertai Rasulullah ﷺ dalam peperangan yang baginda ikuti kecuali perang Tabuk, akan tetapi saya juga pernah tertinggal dalam perang Badar. Rasulullah ﷺ tidak pernah mencela seorang muslim yang tidak turut dalam perang Badar, yang demikian kerana Rasulullah ﷺ kaum muslimin (dalam perang Badar ini) tujuan awal hanya ingin menyerang kaum kafir Quraisy yang sedang berada dalam perjalanan dengan mengendarai unta hingga Allah mempertemukan kaum muslimin dengan musuh mereka tanpa waktu yang disepakati sebelumnya.

[Ka’ab bin Malik رضي الله عنه bukan orang yang biasa-biasa dan bukanlah orang Munafik yang mengelat daripada menyertai perang jihad. Beliau juga tidak menyertai Perang Badr tetapi ini tidak menjadi masalah sangat kepada beliau kerana perang itu bukanlah dirancang dari awal. Kalau belajar sejarah perang Badr, anda akan dapati yang rancangan asalnya adalah untuk menangkap kafilah Abu Sufyan sahaja. Peperangan terjadi secara tiba-tiba tanpa dirancang. ]

Saat itu saya ikut serta bersama Rasulullah ﷺ pada malam ‘Aqabah ketika kami berjanji untuk membela Islam. Menurut saya, turut serta dalam perang Badar tidak sebanding dengan turut serta dalam malam Aqabah, meskipun perang Badar lebih popular pada kebanyakan orang.

[Satu lagi kelebihan Ka’ab bin Malik رضي الله عنه adalah beliau terlibat di dalam Bai’atul Aqabah. Ia adalah sumpah setia penduduk Madinah kepada Nabi ﷺ yang dilakukan pada tahun 621 M dan 622 M di Mekah. Ini ketika baginda ditekan oleh Musyrikin Mekah dan beberapa orang dari Yathrib (nama Madinah ketika itu) telah bersumpah untuk mempertahankan baginda.]

Di antara cerita ketika saya tidak turut serta bersama Rasulullah ﷺ dalam perang Tabuk adalah sebagai berikut; ‘Saya benar-benar tidak berdaya dan tidak ada orang yang lebih banyak mempunyai keluasan daripada saya ketika saya tidak ikut serta dalam perang Tabuk tersebut. Demi Allah, sebelumnya saya tidak menyiapkan dua ekor haiwan tunggangan sama sekali dalam pelbagai peperangan. Tetapi dalam perang Tabuk ini, saya menyiapkan dua ekor haiwan tunggangan.

[Bukanlah Ka’ab رضي الله عنه tidak membuat persediaan langsung. Beliau buat persediaan akan tetapi selepas itu beliau leka. Pengajaran kepada kita adalah jangan melengah-lengah dalam perkara baik. Jangan tangguh kerana syaitan akan ambil peluang. Ini dinamakan ‘taswif’ iaitu menangguh-nangguh sampaikan terlambat. Contohnya kalau hendak belajar agama, belajarlah terus jangan tangguh-tangguh kononnya hendak tunggu waktu lapang kerana tidak akan adanya waktu lapang. ]

Akhirnya Rasulullah ﷺ pergi berangkat ke perang Tabuk pada saat cuaca sangat panas. Dapat dikatakan bahwasanya baginda menempuh perjalanan yang amat jauh dan penuh risiko serta menghadapi musuh yang berjumlah besar. Lalu Rasulullah ﷺ menjelaskan kepada kaum muslimin apa yang akan mereka hadapi bersamanya. Oleh kerana itu, baginda memerintahkan kaum muslimin untuk mempersiapkan bekalan perang yang cukup.

[Selalunya di dalam perang-perang yang lain, Rasulullah ﷺ tidak memberitahu perancangan awal, siapa yang mereka akan perangi, ke mana mereka akan pergi. Kadangkala esok hendak pergi baru diberitahu. Ini adalah supaya rahsia tidak bocor. Akan tetapi bagi Perang Tabuk ini, Rasulullah ﷺ telah memberitahu perancangan awal-awal lagi kerana persiapan banyak yang perlu disediakan bagi sesiapa yang akan pergi.]

Pada saat itu, kaum muslimin yang menyertai Rasulullah ﷺ ramai sekali tanpa ditunjuk melalui surat tugas untuk berperang. Ka’ab رضي الله عنه berkata; ‘Ada seorang laki-laki yang tidak muncul kerana dia ingin tidak turut serta berperang. Dia menduga bahawa ketidakturutannya itu tidak akan diketahui oleh Rasulullah ﷺ -selama tidak ada wahyu yang turun mengenai dirinya daripada Allah Azza Wa Jalla -.

[Perang Tabuk bukanlah ada surah arahan yang diberikan, juga tidak ada buku daftar untuk tulis siapa yang pergi dan siapa yang tidak. Maka ini memberi peluang kepada sesiapa yang tidak pergi untuk mengelat. Lagi pun bila terlalu ramai orang, ada kemungkinan Rasulullah ﷺ tidak perasan. Kecualilah jika ada wahyu yang turun tentang mereka. ]

Rasulullah ﷺ pergi berperang ke perang tabuk ketika hasil tuaian buah sangat memuaskan, hingga saya harus memalingkan perhatian daripada hasil tuaian tersebut. Rasulullah ﷺ dan kaum muslimin yang ikut serta sudah bersiap-siap dan saya pun segera pergi untuk mencari bekalan bersama mereka. Lalu saya pulang tanpa memperoleh bekalan sama sekali. Saya berkata dalam hati; ‘Saya dapat mempersiapkan perbekalan sewaktu-waktu. Saya selalu dalam teka-teki antara ya dan tidak hingga orang-orang semakin siap.’

[Inilah kesilapan besar yang telah dilakukan oleh Ka’ab رضي الله عنه. Beliau tidak serius buat persiapan perang. Beliau sibuk dengan kebunnya. Beliau asyik berkata kepada dirinya yang beliau sempat untuk buat persiapan bila sampai waktunya. Inilah taswif (berlengah-lengah). Sepatutnya beliau buat persiapan dengan tekan, tetapi tidak. Kita kalau tidak ambil pengajaran dengan hal ini pun akan terjerumus ke dalam kesilapan ini. ]

Rasulullah ﷺ berangkat bersama kaum muslimin, sedangkan saya belum mempersiapkan perbekalan sama sekali. Akhirnya saya pergi, lalu saya pulang tanpa mempersiapkan sesuatu. Saya senantiasa berada dalam kebimbangan seperti itu antara turut serta berperang ataupun tidak, hingga pasukan kaum muslimin telah bergegas berangkat dan perang pun berkecamuk sudah. Kemudian saya ingin menyusul ke medan pertempuran -tetapi hal itu hanyalah angan-angan- dan akhirnya saya ditakdirkan untuk tidak ikut serta ke medan perang.

[Inilah apa yang terjadi kepada Ka’ab رضي الله عنه. Tangguh punya tangguh sampaikan rombongan perang sudah pergi tanpanya. Inilah senjata Iblis sebenarnya yang dinamakan taswif (menanguh-nangguh)]

Setelah Rasulullah ﷺ pergi ke medan perang tabuk, maka mulailah rasa sedih menyelimuti diri saya. Ketika keluar ke tengah-tengah masyarakat sekitar, saya menyedari bahwasanya tidak ada yang dapat saya temui kecuali orang-orang yang dalam kemunafikan atau orang-orang yang lemah yang diberikan uzur oleh Allah Azza Wa Jalla. Sementara itu, Rasulullah ﷺ tidak mengingati diri saya hingga baginda sampai di Tabuk. Kemudian, ketika baginda sedang duduk-duduk di tengah para sahabat, tiba-tiba baginda bertanya; ‘Mengapa Ka’ab bin Malik tidak ikut serta bersama kita? ‘ Seorang sahabat daripada Bani Salimah menjawab; ‘Ya Rasulullah, dia tertahan oleh baju indahnya dan keadaan sekelilingnya yang permai pandangannya.’ Mendengar ucapan sahabat tersebut, Muadz bin Jabal رضي الله عنه berkata; ‘Hai sahabat, buruk sekali ucapanmu itu! Demi Allah ya Rasulullah, saya tahu bahwasanya Ka’ab bin Malik itu adalah orang yang baik.’ Kemudian Rasulullah ﷺ diam.

[Apabila berada di Tabuk, barulah Rasulullah ﷺ teringat tentang Ka’ab رضي الله عنه tetapi apabila baginda bertanya tentang beliau, Bani Salamah menjawab dengan jawapan yang tidak bagus, sampaikan mereka dimarahi oleh Muadz. Ini memang tidak patutlah. Katakanlah ada orang yang tidak datang kelas pengajian, janganlah laju sahaja mulut mengutuk kawan kita yang tidak datang kelas (‘Oh dia tu memang malas datang kelas, Ustaz!). Huznul dzعn lah sikit dengan kawan kita.]

Ketika baginda terdiam seperti itu, tiba-tiba baginda melihat seorang laki-laki yang memakai helmet besi yang sulit dikenali. Lalu Rasulullah ﷺ berkata: ‘Kamu pasti Abu Khaitsamah? ‘ Ternyata orang tersebut adalah memang benar-benar Abu Khaitsamah Al Anshari رضي الله عنه, sahabat yang pernah menyedekahkan satu sha’ kurma ketika beliau dicaci maki oleh orang-orang munafik.

[Rasulullah ﷺ memang berharap semua sahabat datang menyertai jihad sampaikan bertanya-tanya di mana sahabat itu dan ini. Lihatlah bagaimana seronoknya baginda apabila melihat Abu Khaitsamah رضي الله عنه telah datang. Kisah dikutuk sebab bagi kurma satu sha’ itu telah disebut di dalam ayat 58 surah ini dahulu. ]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Ketika saya mendengar bahwasanya Rasulullah ﷺ telah bersiap-siap kembali dari perang Tabuk, maka saya pun diliputi kesedihan. Lalu saya mulai merancang alasan untuk berdusta. Saya berkata dalam hati; ‘Alasan apa yang dapat menyelamatkan diri saya daripada amarah Rasulullah? ‘ Untuk menghadapi hal tersebut, saya meminta pertolongan kepada keluarga yang dapat memberikan cadangan. Ketika itu ada seseorang yang berkata kepada saya bahawasanya Rasulullah ﷺ hampir tiba di kota Madinah, hilanglah alasan untuk berdusta daripada benak saya. Akhirnya saya menyedari bahwasanya saya tidak dapat berbohong sedikit pun kepada Rasulullah ﷺ. Oleh kerana itu, saya pun harus berkata jujur kepada baginda.

[Pada mulanya Ka’ab رضي الله عنه merancang hendak menipu Rasulullah ﷺ. Kalau berjaya, tidaklah beliau dimarahi atau dipandang serong. Akan tetapi beliau telah tersedar yang itu adalah satu kesalahan. Maknanya hati Ka’ab رضي الله عنه ini suci. Biasalah kadang-kadang syaitan pujuk untuk selamatkan diri dengan menipu. Sebab itulah kita senang sahaja tipu polis, tipu kawan, tipu bos dan sebagainya. Kerana memang menipu itu senang sebab sekejap sahaja sudah selesai tetapi kesannya nanti di Akhirat. ]

Tidak lama kemudian Rasulullah ﷺ tiba di kota Madinah. Seperti biasa, baginda langsung menuju Masjid – sebagaimana tradisi baginda setiap kali tiba daripada berpergian ke suatu daerah – untuk melakukan solat. Setelah melakukan solat sunnah, Rasulullah ﷺ langsung duduk-duduk bersama para sahabat.

[Ini adalah sunnah yang ramai mungkin tidak tahu. Sunnah dalam musafir adalah apabila tiba dari permusafiran, tidak terus balik ke rumah tetapi singgah solat sunat dua rakaat dahulu. Bukannya ‘sebelum’ pergi seperti dilakukan oleh ramai orang, tetapi selepas pulang.]

Setelah itu, datanglah beberapa orang sahabat yang tidak sempat ikut serta bertempur bersama kaum muslimin seraya menyampaikan berbagai alasan kepada baginda dengan bersumpah. Diperkirakan mereka yang tidak turut serta bertempur itu sekitar lapan puluh orang lebih. Ternyata Rasulullah ﷺ menerima keterus terangan mereka yang tidak ikut serta berperang, membai’at mereka, memohon ampun untuk mereka, dan menyerahkan apa yang mereka sembunyikan dalam hati mereka kepada Allah ﷻ.

[Begitulah Rasulullah ﷺ hanya boleh menilai dari segi zahir sahaja. Baginda menerima alasan mereka kerana baginda tidak tahu isi hati mereka. Walaupun mungkin ada sangsi di hati baginda namun baginda mengharapkan mereka memang benar tidak mampu pergi dan kerana itu baginda mendoakan mereka. Begitulah kita dengan manusia lain, kita nilai mereka dari segi zahir sahaja. Tidak perlu kita sibuk hendak baca isihati mereka. Selebihnya serah sahaja kepada Allah ‎ﷻ seperti yang dilakukan oleh Rasulullah ﷺ. ]

Selang beberapa saat kemudian, saya datang menemui Rasulullah ﷺ. Setelah saya memberi salam, baginda tersenyum seperti senyuman orang yang marah. Kemudian baginda pun berkata; ‘Kemarilah! ‘ Lalu saya berjalan mendekati baginda hingga saya duduk tepat di hadapan baginda. Setelah itu Rasulullah ﷺ bertanya: ‘Mengapa kamu tidak ikut serta bertempur bersama kami hai Ka’ab? Bukankah kamu telah berjanji untuk menyerahkan jiwa ragamu untuk Islam? ‘ Saya menjawab; ‘Ya Rasulullah, demi Allah seandainya saya duduk di dekat orang selain diri engkau, nescaya saya yakin bahawasanya saya akan terbebaskan daripada kemurkaannya kerana alasan dan hujah yang saya sampaikan. Tetapi, demi Allah, saya tahu jika sekarang saya menyampaikan kepada engkau alasan yang penuh dusta hingga membuat engkau tidak marah, tentunya Allahlah yang membuat engkau marah kepada saya. Apabila saya mengemukakan kepada engkau ya Rasulullah alasan saya yang benar dan jujur, lalu engkau akan memarahi saya dengan alasan tersebut, maka saya pun akan menerimanya dengan senang hati. Biarkanlah Allah memberi hukuman kepada saya dengan ucapan saya yang jujur tersebut. Demi Allah, sesungguhnya tidak ada uzur yang membuat saya tidak ikut serta berperang. Demi Allah, saya tidak berdaya sama sekali kala itu meskipun saya mempunyai peluang yang sangat longgar sekali untuk ikut berjuang bersama kaum muslimin.’

[Ka’ab رضي الله عنه berterus terang di sini. beliau beritahu yang jika beliau memberi alasan tentu beliau boleh terlepas seperti orang lain kerana beliau pandai bercakap. Akan tetapi beliau tahu yang Allah ﷻ tahu isi hatinya. Maka walaupun pahit untuk berkata benar, beliau mengaku sahaja kesalahannya itu. Begitulah kita dalam berkata, walaupun pahit tetapi berkata benarlah. Lebih baik susah di dunia daripada susah di Akhirat. ]

Mendengar pengakuan yang tulus itu, Rasulullah ﷺ pun berkata: ‘Orang ini telah berkata jujur dan benar. Oleh kerana itu, berdirilah hingga Allah memberimu keputusan.” Akhirnya saya pun berdiri dan beranjak dari sisi baginda.

[Lihat Rasulullah ﷺ menyatakan yang Ka’ab رضي الله عنه berkata benar. Sama ada baginda boleh agak sendiri atau Allah ﷻ beri wahyu kepada baginda menyatakan kebenaran Ka’ab رضي الله عنه itu. Sekiranya Nabi ﷺ tahu sendiri, maknanya bukanlah Nabi ﷺ tidak boleh agak siapa bercakap benar dan siapa yang menipu. Akan tetapi tetap baginda memberi keputusan mengikut zahir kata-kata manusia. Akan hal Ka’ab رضي الله عنه itu, baginda suruh tunggu sehinggalah turun wahyu berkenaan urusannya itu. Memang selalunya baginda akan tunggu wahyu untuk membuat keputusan. ]

Tidak lama kemudian, ada beberapa orang daripada Bani Salimah beramai-ramai mengikuti saya seraya berkata; ‘Hai Ka’ab, demi Allah, sebelumnya kami tidak mengetahui bahawasanya kamu telah berbuat suatu kesalahan/dosa. Kamu benar-benar tidak mengemukakan alasan kepada Rasulullah ﷺ sebagaimana alasan yang dikemukakan para sahabat lain yang tidak turut berperang. Sesungguhnya, hanya istighfar Rasulullah ﷺ untukmulah yang menghapus dosamu.’ Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata setelah itu; ‘Demi Allah, mereka selalu mencerca saya hingga saya ingin kembali lagi kepada Rasulullah ﷺ lalu saya dustakan diri saya.’

[Begitulah akan ada sahaja golongan manusia yang akan beri nasihat-nasihat yang tidak baik. Bukannya nasihat membina, tetapi nasihat yang akan menjatuhkan. Maka kita kena berhati-hati dengan nasihat daripada manusia. Bukan semua kita kena ambil. ]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Apakah ada orang lain yang telah menghadap Rasulullah ﷺ seperti diri saya ini? ‘ Orang-orang Bani Salimah menjawab; ‘Ya. Ada dua orang lagi seperti dirimu. Kedua orang tersebut mengatakan kepada Rasulullah ﷺ seperti apa yang telah kamu utarakan dan Rasulullah ﷺ pun menjawabnya seperti jawapan kepadamu.’ Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Lalu saya pun bertanya; ‘Siapakah kedua orang tersebut hai para sahabat? ‘ Mereka, kaum Bani Salimah, menjawab; ‘Kedua orang tersebut adalah Murarah bin Rabi’ah Al Amin dan Hilal bin Ummayah Al Waqifi.’ Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Kemudian mereka menyebutkan dua orang sahabat yang soleh yang ikut serta dalam perang Badar dan keduanya layak dijadikan suri tauladan yang baik. Setelah itu, saya pun berlalu ketika mereka menyebutkan dua orang tersebut kepada saya.’

[Inilah 3 orang yang dimaksudkan di dalam Al-Qur’an. Nama mereka dikenal sampai bila-bila. Mereka diberi kelebihan menjadi contoh orang-orang yang jujur dalam berkata. Kalau salah, mengaku sahajalah. ]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Beberapa hari kemudian, Rasulullah ﷺ melarang kaum muslimin untuk berbicara dengan kami bertiga yang tidak ikut serta dalam perang Tabuk. Sejak saat itu, kaum muslimin mulai menjauhi dan berubah sikap terhadap kami bertiga hingga bumi ini terasa asing bagi kami. Sepertinya, bumi ini bukanlah bumi yang pernah saya huni sebelumnya dan hal itu berlangsung lima puluh malam lamanya.’

[Arahan telah dikeluarkan kepada umat Islam untuk memboikot mereka bertiga. Tidak boleh bercakap malah kalau diberi salam pun tidak boleh dijawab. Sebab itulah Ka’ab رضي الله عنه dan dua orang lagi itu terasa sangat dengan hukuman ini. Bukan sahaja manusia lain memulau mereka akan tetapi Rasulullah ﷺ juga begitu! ]

Dua orang teman saya yang tidak ikut serta dalam perang Tabuk itu kini bersimpuh sedih di rumahnya sambil menangis, sedangkan saya adalah seorang anak muda yang lasak dan tegar. Saya tetap bersikap wajar dan menjalankan aktiviti sehari-hari seperti biasanya. Saya tetap keluar dari rumah, pergi ke masjid untuk menghadiri solat jama’ah bersama kaum muslimin lainnya, dan berjalan-jalan di pasar meskipun tidak ada seorang pun yang sudi berbicara dengan saya. Hingga pada suatu ketika saya menghampiri Rasulullah ﷺ sambil memberikan salam kepadanya ketika baginda berada di tempat duduknya usai solat. Saya bertanya dalam hati; ‘Apakah Rasulullah ﷺ akan menggerakkan bibirnya untuk menjawab salam ataukah tidak? Kemudian saya melaksanakan solat di dekat Rasulullah ﷺ sambil mencuri pandangan kepada baginda. Ketika saya telah bersiap untuk melaksanakan solat, baginda memandang kepada saya. Dan ketika saya menoleh kepadanya, baginda pun mengalihkan pandangannya daripada saya.’

[Lihatlah kuatnya Ka’ab رضي الله عنه. Walaupun dipulau oleh umat Islam, beliau tetap solat berjemaah juga. Kita yang tidak kena pulau ini pula jarang pula pergi solat berjemaah. ]

Setelah lama terasing daripada pergaulan kaum muslimin, saya pun pergi berjalan-jalan hingga sampai di pagar kebun Abu Qatadah رضي الله عنه. Abu Qatadah رضي الله عنه adalah anak pakcik saya (sepupu saya) dan dia adalah orang yang saya sukai. Sesampainya di sana, saya pun mengucapkan salam kepadanya. Tetapi, demi Allah, sama sekali dia tidak menjawab salam saya. Akhirnya saya memberanikan diri untuk bertanya kepadanya; ‘Hai Abu Qatadah, saya bersumpah kepadamu dengan nama Allah, apakah kamu tidak mengetahui bahawasanya saya sangat mencintai Allah dan Rasul-Nya? ‘ Ternyata Abu Qatadah رضي الله عنه hanya terdiam saja. Lalu saya ulangi lagi ucapan saya dengan bersumpah seperti yang pertama kali. Namun dia tetap saja terdiam. Kemudian saya ulangi ucapan saya dan dia pun menjawab; ‘Sesungguhnya Allah dan Rasul-Nya lebih mengetahui tentang hal ini.’ Mendengar ucapannya itu, berlinanglah air mata saya dan saya pun kembali ke rumah sambil menyusuri kebun tersebut.

[Kesedihan Ka’ab رضي الله عنه bertambah apabila sepupunya sendiri pun tidak layan soalan daripadanya. Kalau diperhatikan, Abu Qatadah رضي الله عنه tidak menjawab pun soalan Ka’ab رضي الله عنه itu tapi berkata secara umum sahaja. ]

Ketika saya sedang berjalan-jalan di pasar Madinah, ada seorang laki-laki dari negeri Syam yang berjualan makanan di kota Madinah bertanya; ‘Siapakah yang dapat menunjukkan kepada saya di mana Ka’ab bin Malik? ‘ Lalu orang-orang pun menunjukkan kepada saya hingga orang tersebut datang kepada saya sambil menyerahkan sepucuk surat kepada saya daripada raja Ghassan. Kerana saya dapat membaca dan menulis, maka saya pun memahami isi surat tersebut. Ternyata isi surat tersebut sebagai berikut; ‘Kami mendengar bahawasanya temanmu (maksudnya adalah Rasulullah ﷺ) telah mengasingmu daripada pergaulan umum, sementara Tuhanmu sendiri tidaklah menyia-nyiakanmu seperti itu. Oleh kerana itu, bergabunglah dengan kami, nescaya kami akan menolongmu.’ Selesai membaca surat itu, saya pun berkata; ‘Sebenarnya surat ini juga merupakan sebuah bencana juga bagi saya.’ Lalu saya memasukkannya ke dalam pembakaran dan membakarnya hingga musnah.

[Lihatlah bagaimana orang kafir mengambil peluang untuk memecah belahkan umat Islam. Kerana kedudukan Ka’ab رضي الله عنه maka raja Ghassan mengajak beliau untuk menyertai mereka. Kononnya mereka kasihan kepada Ka’ab رضي الله عنه dan tentunya dijanjikan kedudukan jika menyertai mereka. Ka’ab رضي الله عنه terus membakar surat itu setelah dibaca. Tidak mungkin beliau akan serahkan imannya. Namun kenapa terus dibakar dan tidak disimpan? Supaya buang terus kemungkinan itu. Kalau dibakar, nanti esok baca balik, lain pula perasaan yang timbul. ]

Setelah empat puluh hari lamanya daripada pengecualian umum, ternyata wahyu Tuhan pun tidak juga turun. Hingga pada suatu ketika, seorang utusan Rasulullah ﷺ mendatangi saya sambil menyampaikan sebuah pesan; ‘Hai Ka’ab, sesungguhnya Rasulullah ﷺ memerintahkanmu untuk menghindari isterimu.’ Saya bertanya; ‘Apakah saya harus menceraikan atau bagaimana? ‘ Utusan tersebut menjawab; ‘Tidak usah kamu ceraikan. Tetapi, cukuplah kamu menghindarinya dan janganlah kamu mendekatinya.’ Lalu saya katakan kepada isteri saya; ‘Wahai dinda, sebaiknya dinda pulang terlebih dahulu ke rumah orang tua dinda dan tinggallah bersama dengan mereka hingga Allah memberikan keputusan yang jelas dalam permasalahan ini.’

[Ujian ditingkatkan. Sudahlah umat Islam lain diasingkan daripada mereka bertiga, ini isteri pun disuruh meninggalkan mereka. Walau bagaimanapun Ka’ab رضي الله عنه taat kepada arahan Allah ‎ﷻ dan Rasul-Nya tanpa soal.

Jadi perhatikan di sini yang Ka’ab tidaklah menceraikan isterinya walaupun dia menyuruhnya pulang ke keluarganya. Di dalam Islam, lafaz sebegini boleh dikira sebagai lafaz kinayah untuk menceraikan jikalau ada niat. Jika tidak ada niat, maka ia bukanlah menyebabkan talaq]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Tidak lama kemudian isteri Hilal bin Umayyah رضي الله عنه pergi mendatangi Rasulullah ﷺ sambil bertanya; ‘Ya Rasulullah, Hilal bin Umayyah itu sudah lanjut usia dan lemah serta tidak mempunyai pembantu. Oleh kerana itu, izinkanlah saya merawatnya.’ Rasulullah ﷺ pun menjawab: ‘Jangan. Sebaiknya kamu tidak usah menemaninya terlebih dahulu dan ia tidak boleh dekat denganmu untuk beberapa saat.’ Isteri Hilal tetap berkeras dan berkata; ‘Demi Allah ya Rasulullah, sekarang dia itu tidak mempunyai semangat hidup lagi. Dia senantiasa menangis, sejak mendapatkan permasalahan ini sampai sekarang.’ Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Beberapa orang daripada keluarga saya berkata; ‘Sebaiknya kamu meminta izin terlebih dahulu kepada Rasulullah ﷺ dalam masalah isterimu ini. Kerana Rasulullah ﷺ sendiri telah memberikan izin kepada Hilal bin Umayyah رضي الله عنه untuk merawat suaminya.’ Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Saya tidak akan meminta izin kepada Rasulullah ﷺ dalam persoalan isteri saya ini. Kerana, bagaimanapun, saya tidak akan tahu bagaimana jawapan Rasulullah ﷺ nanti jika saya meminta izin kepada baginda sedangkan saya masih muda belia.’

[Ka’ab رضي الله عنه sudah segan dan tidak mahu memalukan diri beliau lagi. Kalau beliau minta dan ditolak, tentu lagi malu, bukan? ]

Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Ternyata hal itu berlangsung selama sepuluh malam hingga dengan demikian lengkaplah sudah lima puluh malam bagi kami terhitung sejak kaum muslimin dilarang untuk berbicara kepada kami. Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Lalu saya melakukan solat fajar pada malam yang ke lima puluh di bahagian belakang rumah. Ketika saya sedang duduk dalam solat tersebut, diri saya diliputi penyesalan dan kesedihan. Sepertinya bumi yang luas ini terasa sempit bagi diri saya. Tiba-tiba saya mendengar seseorang berteriak dengan lantangnya menembus cakerawala; ‘Hai Ka’ab bin Malik, bergembiralah! ‘ Maka saya pun tersungkur sujud dan mengetahui bahawasanya saya telah terbebas daripada persoalan saya. Ka’ab bin Malik رضي الله عنه berkata; ‘Kemudian Rasulullah ﷺ mengumumkan kepada kaum muslimin selepas Solat Subuh.

[Setelah 50 hari barulah berita baik tentang pembebasan Ka’ab رضي الله عنه disampaikan. ]

Maka umat Islam terus memberi khabar gembira kepada kami dan sebahagian daripada mereka pergi kepada kawan-kawanku untuk menyampaikan berita gembira kepada mereka dan seseorang memacu kudanya dan datang daripada suku Aslam dan kudanya sampai kepadaku lebih cepat daripada suaranya. Dan apabila dia datang kepadaku yang suaranya aku dengar, dia memberi khabar gembira kepadaku. Aku menanggalkan pakaianku dan memberinya pakaianku kerana dia membawa berita gembira kepadaku dan, demi Allah, aku tidak memiliki apa-apa yang lain (dalam bentuk pakaian) daripada kedua-duanya pada waktu itu, dan aku meminta seorang meminjamkan kepadaku dua pakaian dan memakaikan diriku dengannya.

[Ini adalah sunnah memberi hadiah kepada orang yang membawakan berita baik kepada kita. ]

Aku datang kepada Rasulullah ﷺ dan dalam perjalananku aku bertemu dengan sekumpulan manusia yang memberi salam kepadaku kerana (penerimaan) taubat dan mereka berkata: Ini adalah salam untukmu kerana taubatmu diterima oleh Allah ‎ﷻ. (Saya terus berjalan) sehingga saya datang ke masjid dan Rasulullah ﷺ telah duduk di sana di antara orang-orang. Talha b. ‘Ubaidullah رضي الله عنه bangun dan bergegas ke arah saya dan dia berjabat tangan dengan saya dan memberi salam kepada saya dan demi Allah, tidak ada seorang pun yang berdiri (untuk memberi salam) daripada orang yang muhajireen kecuali dia. Ka’ab رضي الله عنه berkata bahawa dia tidak pernah lupa (sikap baik) Thalhah رضي الله عنه.

[Kalau telah diberi dengan pengampunan atau seseorang itu telah dikenakan hukuman dan telah berubah, sepatutnya kita meraikan mereka. ]

Ka’ab رضي الله عنه berkata lagi: Aku mengucapkan salam kepada Rasulullah ‎ﷺ dengan Assalamu-‘Alaikum dan wajahnya bersinar-sinar kerana kegembiraan, dan baginda bersabda: Semoga ada khabar gembira dan keberkatan untukmu, yang seperti itu (yang kamu tidak dapati dan tidak akan kamu temui, seperti yang kamu dapati hari ini) sejak ibumu melahirkanmu. Aku berkata: Wahai Rasulullah, adakah ini penerimaan taubat daripada engkau atau daripada Allah? Baginda berkata: Tidak, (bukan daripadaku), ia daripada Allah, dan adalah biasa bagi Rasulullah ‎ ﷺ bahawa ketika baginda bergembira, wajahnya berseri-seri dan kelihatan seperti sebahagian daripada bulan dan dari sinilah kami mengenalinya (kegembiraannya).

[Begitulah sayangnya Rasulullah ﷺ kepada para sahabat baginda. Baginda mahu mereka selamat dunia dan akhirat dan kerana itulah baginda senang hati apabila Ka’ab رضي الله عنه dan dua orang lain sahabat dibebaskan daripada hukuman dan diterima taubat mereka oleh Allah. ]

Ketika saya duduk di hadapannya, saya berkata: Wahai Rasulullah, bolehkah saya bersedekah harta saya kerana Allah dan untuk Rasul-Nya ? Kemudian Rasulullah ﷺ bersabda: Simpanlah sedikit harta bersama kamu kerana ia lebih baik bagi kamu. Saya berkata: Saya akan menyimpan bersama saya bahagian (harta saya) yang jatuh kepada bahagian saya (pada peristiwa ekspedisi) Khaibar.

[Ini adalah satu lagi cara Ka’ab رضي الله عنه menyatakan kegembiraan kerana terlepas bala yang besar sampaikan keseluruhan hartanya hendak disedekahkan. Akan tetapi ia tidak dibenarkan oleh Rasulullah ﷺ kerana kalau diberikan kesemuanya, maka apa lagi yang tinggal padanya? ]

Saya berkata: Wahai Rasulullah, sesungguhnya Allah telah menganugerahkan keselamatan kepada saya kerana kebenaran dan oleh itu, (saya fikir) bahawa taubat bermaksud bahawa saya tidak boleh bercakap kecuali kebenaran selagi saya hidup. Baginda berkata: Demi Allah, aku tidak tahu sama ada seseorang di antara kaum Muslimin dijatuhkan hukuman yang lebih berat daripada aku oleh Allah kerana berkata benar. Dan sejak saya menyebut hal ini kepada Rasulullah ﷺ sehingga hari ini saya tidak berdusta dan, demi Allah, saya telah memutuskan untuk tidak berdusta dan saya berharap bahawa Allah akan menyelamatkan saya (daripada ujian) sepanjang hidup saya dan Allah Taala menurunkan ayat-ayat ini: “Sesungguhnya Allah telah menerima taubat Nabi, orang-orang muhajirin dan orang-orang Ansar yang mengikuti Nabi dalam masa kesulitan, setelah hati segolongan daripada mereka hampir berpaling, kemudian Allah menerima taubat mereka itu. Sesungguhnya Allah Maha Pengasih lagi Maha Penyayang kepada mereka, dan terhadap tiga orang yang ditangguhkan (penerimaan taubat) mereka, hingga apabila bumi telah menjadi sempit bagi mereka, padahal bumi itu luas dan jiwa mereka pun telah sempit (pula terasa) oleh mereka, dan wahyu ini sampai kepada (kata-kata): “Hai orang-orang yang beriman bertaqwalah kepada Allah, dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang benar.” (Surah Tawbah: 117-118).

[Menjadi pengajaran kepada kita untuk bercakap benar walaupun pahit. Panjang kisah Ka’ab bin Malik رضي الله عنه ini. Semoga ia mengingatkan kita di saat kita hendak menipu di masa hadapan (kalau Ka’ab رضي الله عنه, apa yang dia akan buat? ]

Ka’ab رضي الله عنه berkata: Demi Allah, semenjak Allah ‎ﷻ mengarahkan saya kepada Islam, tidak ada nikmat yang lebih besar bagi saya daripada kebenaran saya ini yang saya katakan kepada Rasulullah ﷺ dan sekiranya saya berdusta, nescaya saya akan binasa seperti orang yang berdusta, kerana bagi mereka yang berdusta, Allah ﷻ telah menggunakan perkataan yang paling keras yang digunakan untuk sesiapa sahaja sebagaimana firman Allah ﷻ yang diturunkan “Kelak mereka akan bersumpah kepadamu dengan nama Allah, apabila kamu kembali kepada mereka, supaya kamu berpaling daripada mereka. Maka berpalinglah daripada mereka; kerana sesungguhnya mereka itu adalah najis dan tempat mereka jahannam; sebagai balasan atas apa yang telah mereka kerjakan. Mereka akan bersumpah kepadamu, agar kamu redha kepada mereka. Tetapi jika sekiranya kamu redha kepada mereka, sesungguhnya Allah tidak redha kepada orang-orang yang fasik itu.” (Surah Tawbah: 95-96).

[Sungguh terselamat daripada termasuk golongan Munafik adalah satu nikmat yang amat besar. Ka’ab dan dua sahabatnya رضي الله عنهم lagi telah terselamat. Bagaimana dengan kita? Belum selamat lagi tuan-tuan. ]

Ka’ab رضي الله عنه berkata bahawa urusan kami tiga orang itu ditangguhkan berbanding mereka yang bersumpah di hadapan Rasulullah ﷺ dan baginda menerima bai’ah mereka dan memohon keampunan untuk mereka dan Allah ‎ﷻ tidak memberi sebarang keputusan mengenai kami. Allah ﷻ yang Maha Tinggi lagi Maha Mulia, yang memberikan keputusan dalam hal kami tiga orang yang tinggal di belakang. (Kata-kata Al-Qur’an) “Tiga yang ditinggalkan” tidak bermakna kami meninggalkan Jihad tetapi ini memberi maksud bahawa Dia menyimpan perkara kita di belakang mereka yang bersumpah dan mengemukakan alasan di hadapan-Nya.

[Maksudnya mereka tertahan itu adalah keputusan hukum ke atas mereka ditahan oleh Allah ﷻ. Untuk golongan Munafik yang memberikan alasan palsu itu, mereka terus mendapat keputusan daripada Nabi ﷺ. Mereka selesai kes mereka di dunia tetapi di Akhirat nanti mereka kena jawab. Sedangkan kes Ka’ab رضي الله عنه tidak terus diberi keputusan kerana Allah ﷻ tahan dulu. Ini kerana Allah ﷻ hendak beri pengajaran kepada kita daripada kisah mereka bertiga. ]

(Sahih Muslim (4973))

Tunggu, ada lagi pengajaran yang kita boleh ambil daripada hadith ini seperti yang disampaikan oleh Imam Nawawi رحمه الله:

1. Kelebihan Ahli Badr dan Bai’atul Aqabah. Ini adalah kedua-duanya adalah peristiwa penting dalam Islam di dalam proses menegakkannya. Mereka yang menyertainya ada kelebihan tertentu berbanding dengan orang lain.

2. Harus bagi seorang ketua perang untuk menyembunyikan perancangan perang atau memberitahu sejak awal lagi mengikut keperluan. Ini tidak dikira menipu tetapi dikira sebagai helah perang.

3. Wajib menolak celaan orang Islam yang lain. Ini seperti kisah Bani Salamah di atas.

4. Kelebihan bercakap benar dan bercakap benar sepanjang masa akan mendapat syurga Allah ‎ﷻ.

5. Disunatkan solat apabila pulang daripada musafir; iaitu solat di masjid berdekatan rumah.

6. Disunatkan bagi orang yang ada kedudukan untuk duduk di masjid setelah pulang daripada musafir dan meraikan tetamu yang datang.

7. Hukum adalah mengikut zahir. Ada pun yang di dalam hati, serahkan sahaja kepada Allah ‎ﷻ.

8. Disunatkan memulau ahli-ahli bid’ah yang melakukan maksiat secara terbuka malah dilarang memberi salam kepada mereka sebagai pengajaran kepada mereka.

9. Disunatkan menangis apabila melakukan dosa, apatah lagi dosa besar.

10. Wajib mengutamakan ketaatan kepada Allah ﷻ dan Rasul daripada meraikan kawan atau saudara yang boleh menyebabkan kita melanggar perintah Allah ﷻ. Lihat apa yang dilakukan Abu Qatadah رضي الله عنه.

11. Harus membakar kertas yang ada perkataan Allah ﷻ atau ayat Al-Qur’an seperti yang dilakukan oleh Ka’ab رضي الله عنه kerana di dalam surat dari raja Ghassan itu ada nama Allah ﷻ.

12. Disunatkan menyembunyikan atau menghilangkan apa yang boleh merosakkan kita apabila dizahirkan. Seperti yang dilakukan oleh Ka’ab رضي الله عنه. Sebagai contoh jangan simpan gambar awek lama.

13. Disunatkan sujud syukur apabila mendapat berita tentang nikmat yang besar. Nikmat kecil tidak perlulah.

14. Disunatkan kita memberi khabar gembira kepada orang yang mendapat berita gembira.

15. Disunatkan memuliakan orang yang memberi berita gembira itu seperti memberi hadiah kepada mereka.

16. Mengucapkan tahniah kepada orang yang mendapat kebaikan agama atau duniawi seperti yang dilakukan oleh Talhah رضي الله عنه.

17. Menunaikan solat dua rakaat ketika bertaubat daripada dosa besar.

18. Bersedekah ketika bertaubat

19. Rasulullah ﷺ suka mengembara pada hari Khamis, sama ada untuk berperang atau atas sebab-sebab lain.

20. Ketua perang atau ketua kerajaan boleh mengarahkan rakyat untuk memulau orang yang melakukan kesalahan.

21. Para sahabat sangat sayang kepada Rasulullah ﷺ dan prihatin dengan sikap baginda terhadap mereka. Saidina Ka’ab رضي الله عنه memerhati dengan teliti setiap apa yang dilakukan oleh baginda.

22. Para sahabat taat dengan arahan Rasulullah ﷺ dan mereka sanggup menolak kehendak peribadi mereka. Lihatlah bagaimana Abu Qatadah رضي الله عنه menahan dirinya daripada menjawab soalan sahabat dan sepupunya sendiri kerana taat arahan Rasulullah ﷺ.

23. Tidak digalakkan untuk sedekah keseluruhan harta kepada Islam. Paling tinggi pun satu pertiga sahaja sudah memadai kerana kita sebagai manusia memerlukan juga harta untuk kelangsungan hidup.

Allahu a’lam. Sambung ke ayat yang seterusnya.

Kemaskini: 23 Oktober 2024

Ringkasan Surah Tawbah


Rujukan:

Maulana Hadi

Nouman Ali Khan

Tafsir Ibn Kathir

Ustaz Solahuddin

Ustaz Abdul Muien

Maariful Qur’an

Tafsir Surah Tawbah Ayat 118 – 119 (3 sahabat yang ditangguhkan pengampunan mereka)

KISAH TIGA ORANG SAHABAT

Tawbah Ayat 118: Ayat 117 telah menyebut dua golongan Mukmin dan sikap mereka terhadap Perang Tabuk (satu terus pergi dan satu lagi goyang pada mulanya). Sekarang disebut golongan ketiga pula. Asalnya mereka itu ada 10 orang tetapi 7 daripada mereka telah disebut di dalam ayat 102 di mana mereka cepat menyesal dan terus mengikat diri mereka di tiang dan tidak akan melepaskan diri mereka sendiri melainkan Rasulullah ﷺ sendiri lepaskan.

Ayat ini menyebut 3 orang daripada 10 orang itu. Kisah mereka agak panjang.

وَعَلَى الثَّلٰثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا حَتّىٰ إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لّا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And [He also forgave] the three who were left alone [i.e., boycotted, and then regretted their error] to the point that the earth closed in on them in spite of its vastness¹ and their souls confined [i.e., anguished] them and they were certain that there is no refuge from Allāh except in Him. Then He turned to them so they could repent. Indeed, Allāh is the Accepting of repentance, the Merciful.

  • Thus it seemed to them in their extreme distress.

(MALAY)

dan terhadap tiga orang yang ditangguhkan (penerimaan taubat) mereka, hingga apabila bumi telah menjadi sempit bagi mereka, padahal bumi itu luas dan jiwa mereka pun telah sempit (pula terasa) oleh mereka, serta mereka telah mengetahui bahawa tidak ada tempat lari dari (seksa) Allah, melainkan kepada-Nya saja. Kemudian Allah menerima taubat mereka agar mereka tetap dalam taubatnya. Sesungguhnya Allah-lah Yang Maha Penerima taubat lagi Maha Penyayang.

 

وَعَلَى الثَّلٰثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا

dan terhadap tiga orang yang ditinggalkan/ditangguhkan

Ini adalah berkenaan tiga orang yang tertinggal; iaitu mereka tertinggal daripada berjihad. Mereka adalah Ka’b ibnu Malik, Hilal ibnu Umayyah, dan Mararah ibnu Rabi’ رضي الله عنهم, semuanya dalam kalangan Ansar. Hilal dan Mararah رضي الله عنهما sudah tua, kecuali Ka’ab رضي الله عنه masih muda. Mereka memang orang Mukmin, tetapi tertinggal kerana mereka leka dan sibuk sampai tidak buat persiapan untuk berjihad ke Tabuk. Mereka tidak sama seperti puak munafiqin yang memang tidak mahu pergi pun. Mereka ini ada banyak jasa kepada agama Islam kerana mereka telah terlibat di dalam Bai’atul Aqabah bersama Rasulullah ﷺ semasa baginda di Mekah lagi. Mereka bersumpah untuk mempertahankan baginda.

Atau ia boleh juga bermaksud: ke atas tiga orang yang dilewatkan penerimaan taubat mereka. Mereka mengaku mereka salah dan Nabi ﷺ suruh tunggu keputusan daripada Allah ﷻ. Allah ﷻ telah membuat keputusan supaya mereka itu dipulaukan – tidak boleh ditegur, beri salam pun tidak boleh dijawab, isteri mereka pun tidak boleh tidur sekali dengan mereka. Kejadian ini berlangsung selama 50 hari.

Mereka boleh sahaja pergi berjumpa Nabi Muhammad ﷺ dan beri alasan seperti alasan yang diberikan oleh golongan Munafik. Akan tetapi mereka ikhlas memberitahu bahawa mereka memang salah. Disebabkan kejujuran itulah mereka telah diuji dan kerana mereka jujur jugalah Allah ﷻ menerima taubat mereka.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ تَبُوكَ فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي مَا تَعَمَّدْتُ مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِي هَذَا كَذِبًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ إِلَى قَوْلِهِ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }
Daripada [‘Abdullah bin Ka’ab bin Malik] – dia adalah pembantu Ka’ab bin Malik- dia berkata; Aku mendengar [Ka’ab bin Malik رضي الله عنه] bercerita mengenai ketertinggalannya daripada perang Tabuk. Demi Allah, setahu saya tidak ada seorang muslim yang telah diuji Allah dalam kejujuran ucapannya, yang ia lebih baik daripada apa yang telah diujikan Allah kepada saya sejak saya ceritakan hal ini kepada Rasulullah ﷺ, saya tidak pernah bermaksud untuk berdusta kepada Rasulullah ﷺ hingga sekarang ini. Allah ﷻ berfirman kepada Rasulullah-Nya: “Sesungguhnya Allah telah menerima taubat Nabi, orang-orang Muhajirin, dan orang-orang Ansar hingga ayat: ‘dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang jujur.’ (At-Tawbah (9): 117-119).
(Sahih Bukhari (3710))

 

حَتّىٰ إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت

hingga apabila bumi telah menjadi sempit bagi mereka, padahal bumi itu luas

Mereka dipulau dan mereka amat tertekan dengan kaedah itu, sehinggakan bumi Madinah yang luas itu terasa sempit. Bayangkan, tidak ada sesiapa pun yang boleh layan mereka, sampai kalau mereka beri salam pun orang Islam yang lain tidak dibenarkan untuk balas. Mereka rasa mereka bersendirian sahaja dalam dunia. Ini adalah kerana mereka sedar yang mereka telah melakukan kesalahan. Kesannya dada mereka rasa ketat sangat. Begitulah orang Mukmin kalau melakukan kesalahan, akan rasa begitu. Kalau tidak bersalah, duduk dalam penjara pun rasa aman sebagaimana yang disebut oleh Nabi Yusuf عليه السلام di dalam Yusuf: 33

قالَ رَبِّ السِّجنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّا يَدعونَني إِلَيهِ
Yusuf berkata: “Wahai Tuhanku, penjara lebih aku sukai daripada memenuhi ajakan mereka kepadaku.

Begitulah yang kita harapkan berlaku kepada kita iaitu ketenangan walau di mana pun kita berada dan betapa sulitnya situasi kita. Kita juga patut mengambil iktibar daripada kisah Ibnu Taimiyyah رحمه الله yang berkali-kali dipenjarakan dalam tempoh yang lama:

Ibnul Qayyim رحمه الله mengatakan, “Allah Taala pasti tahu bahawa aku tidak pernah melihat seorang pun yang lebih bahagia hidupnya daripada beliau, Syaikhul Islam Ibnu Taimiyyah. Padahal kondisi kehidupan beliau sangat susah, jauh daripada kemewahan dan kesenangan duniawi, bahkan sangat prihatin. Ditambah lagi dengan seksaan dan penderitaan yang beliau alami di jalan Allah Taala, iaitu berupa seksaan dalam penjara, ancaman dan penindasan daripada musuh-musuh beliau. Namun bersamaan dengan itu semua, aku dapati bahawa beliau adalah termasuk orang yang paling bahagia hidupnya, paling lapang dadanya, paling tegar hatinya dan paling tenang jiwanya. Terpancar pada wajah beliau sinar kenikmatan hidup yang beliau rasakan. Kami (murid-murid Ibnu Taimiyyah), jika kami ditimpa perasaan gundah gulana atau muncul dalam diri kami prasangka-prasangka buruk atau ketika kami merasakan kesempitan hidup, kami segera mendatangi beliau untuk meminta nasihat, maka dengan hanya memandang wajah beliau dan mendengarkan nasihat beliau, serta merta hilang semua kegundahan yang kami rasakan dan berganti dengan perasaan lapang, tegar, yakin dan tenang”.

Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah رحمه الله pun sering mengatakan berulang kali pada Ibnul Qoyyim رحمه الله, “Apa yang dilakukan oleh musuh-musuhku terhadapku? Sesungguhnya keindahan syurga dan tamannya ada di hatiku.”

Begitu pula Syaikhul Islam Ibnu Taimiyah رحمه الله pernah mengatakan tatkala beliau berada di dalam penjara, padahal di dalamnya penuh dengan kesulitan, namun beliau masih mengatakan, “Seandainya benteng ini dipenuhi dengan emas, tidak ada yang bisa menandingi kenikmatanku berada di sini.”

Namun begitu itu tidak dirasai oleh Ka’ab dan dua orang lagi sahabat رضي الله عنهم. Ini kerana mereka tahu yang mereka berdosa. Mereka amat menyesal dan amat takut. Inilah bezanya antara orang Mukmin dan ahli maksiat. Lain cara mereka memandang dosa mereka. Ini seperti disebut di dalam hadith,

عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ بِهِ هَكَذَا
Daripada Abdullah bin Mas’ud رضي الله عنه berkata, bahawa Nabi ﷺ bersabda, “Sesungguhnya seorang mukmin (ketika) dia melihat dosa-dosanya, adalah seperti (ketika) dia duduk di lereng sebuah gunung, dan dia sangat khuatir gunung itu akan menimpanya. Sedangkan seorang fajir (orang yang selalu berbuat dosa), ketika dia melihat dosa-dosanya adalah seperti dia melihat seekor lalat yang hinggap di batang hidungnya, kemudian dia mengusirnya seperti ini lalu terbang (dia menganggap remeh dosa).”
(Sahih Bukhari No. 6309)

وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم

dan jiwa mereka pun telah sempit (pula terasa) oleh mereka, 

Mereka dipulaukan hingga jiwa mereka terasa sempit. Mereka berasa amat takut sekali, kerana kalaulah mereka mati masa itu, mereka tahu mereka akan nahas di akhirat. Kalau di dunia, mereka tidak ditegur oleh puak mukmin yang lain, mereka amat takut kalau Allah ‎ﷻ pun tidak tegur mereka di akhirat kelak. Jiwa mereka terasa sempit dan tertekan sekali dek kerana terlalu takut.

 

وَظَنّوا أَن لّا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ

serta mereka telah mengetahui bahawa tidak ada tempat lari dari (seksa) Allah, melainkan kepada-Nya saja. 

Kalimah ظَنّوا di sini bermaksud ‘mereka yakin’. Mereka amat tahu yang tidak ada keselamatan daripada Allah ‎ﷻ, melainkan kena mengadap Allah ‎ﷻ juga. Oleh itu, ke mana lagi mereka mahu pergi? Tidak ada tempat lain lagi, kecuali kepada Allah ‎ﷻ jua! Misalnya anak-anak kecil kita yang berbuat salah dan kita marahi mereka, tentu mereka menangis, tetapi dia tidak dapat hendak pergi ke manapun kerana walaupun kita yang marah mereka, mereka tahu mereka tidak ada tempat lain lagi untuk pergi, kecuali kepada kita juga! Oleh itu, kalau kita marah mereka, mereka akan menangis dan nama Abba dan Ibbu juga yang mereka akan sebut.

Maka hikmah kepada tiga orang sahabat ini adalah mereka lebih yakin dengan penjagaan Allah ‎ﷻ. Bagi mereka lagi mereka dipulau, lagi mereka sedar yang mereka tidak ada tempat lain untuk berlindung. Pengharapan mereka kepada Allah‎ ﷻ semakin bertambah. Walaupun kita tidak melalui ujian kepada mereka itu tetapi kita sekarang sedang belajar mengenainya.

 

ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا

Kemudian Allah menerima taubat mereka agar mereka tetap dalam taubatnya.

Hanya selepas 50 hari, baru Allah ‎ﷻ menerima juga taubat mereka. Allah ‎ ﷻ telah menerima taubat mereka supaya mereka tetap berada di dalam taubat mereka. Alhamdulillah, Allah ‎ ﷻ terima juga taubat mereka dan alangkah gembiranya hati mereka itu. Allah ‎ﷻ buat begitu supaya lain kali, kalau buat silap, manusia tahu yang mereka mesti bertaubat juga. Allah ‎ ﷻ mengajar kita yang kita kena sentiasa taubat dan kena terus mengharapkan penerimaan taubat daripada Allah ‎ﷻ.

Ini adalah kelebihan yang diberikan kepada tiga orang sahabat ini. Iaitu mereka diberitahu yang taubat mereka diterima Allah ‎ﷻ! Kita yang selalu bertaubat ini bukannya boleh tahu Allah ‎ﷻ terima taubat kita ataupun tidak. Kerana itulah kita sentiasa takut entah-entah Allah ‎ ﷻ tidak terima taubat kita (maka hendaklah terus menerus kita bertaubat dan istighfar). Akan tetapi mereka bertiga ini disebut di dalam Al-Qur’an yang taubat mereka diterima! Alangkah hebatnya! Inilah kelebihan yang Allah ‎ﷻ berikan kerana mereka jujur dan sanggup melalui kesusahan demi mendapatkan keampunan daripada Allah ‎ﷻ.

Bacalah sendiri kisah ayat ini daripada mulut Ka’ab bin Malik رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ sendiri:

أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ وَغَزْوَةِ بَدْرٍ قَالَ فَأَجْمَعْتُ صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى وَكَانَ قَلَّمَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ سَافَرَهُ إِلَّا ضُحًى وَكَانَ يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلَامِي وَكَلَامِ صَاحِبَيَّ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كَلَامِ أَحَدٍ مِنْ الْمُتَخَلِّفِينَ غَيْرِنَا فَاجْتَنَبَ النَّاسُ كَلَامَنَا فَلَبِثْتُ كَذَلِكَ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ الْأَمْرُ وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ يَمُوتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكُونَ مِنْ النَّاسِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ وَلَا يُصَلِّي وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَوْبَتَنَا عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَقِيَ الثُّلُثُ الْآخِرُ مِنْ اللَّيْلِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي مَعْنِيَّةً فِي أَمْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ تِيبَ عَلَى كَعْبٍ قَالَتْ أَفَلَا أُرْسِلُ إِلَيْهِ فَأُبَشِّرَهُ قَالَ إِذًا يَحْطِمَكُمْ النَّاسُ فَيَمْنَعُونَكُمْ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ آذَنَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَكَانَ إِذَا اسْتَبْشَرَ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنْ الْقَمَرِ وَكُنَّا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنْ الْأَمْرِ الَّذِي قُبِلَ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اعْتَذَرُوا حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ لَنَا التَّوْبَةَ فَلَمَّا ذُكِرَ الَّذِينَ كَذَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمُتَخَلِّفِينَ وَاعْتَذَرُوا بِالْبَاطِلِ ذُكِرُوا بِشَرِّ مَا ذُكِرَ بِهِ أَحَدٌ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ { يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ } الْآيَةَ
[Telah mengabarkan Ka’ab bin Malik رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ] – dia adalah salah satu daripada tiga orang yang diterima taubatnya- bahawa dia tidak pernah tertinggal daripada Rasulullah ﷺ dalam peperangan yang baginda ikuti selain dua peperangan iaitu perang ‘Usrah dan perang Badar. Dia berkata; Maka aku pun berusaha untuk mengungkapkan kejujuranku kepada Rasulullah ﷺ di waktu dhuha. Kerana sudah menjadi tradisi baginda apabila datang dari suatu perjalanan baginda selalu Solat Dhuha. Baginda selalu ke masjid terlebih dahulu kemudian solat dua raka’at. Baginda melarangku dan kedua sahabatku untuk berbicara. Padahal baginda tidak melarang orang yang tertinggal selainku. Hingga orang-orang pun menjauhi untuk berbicara kepada kami. Hal itu terjadi begitu lama. Dan tidaklah yang membuatku cemas kecuali rasa takutku apabila aku mati sedangkan Nabi ﷺ tidak mahu mensolatiku. Atau Nabi ﷺ yang wafat, hingga aku termasuk orang yang buruk keadaannya, tidak seorang pun yang mahu berbicara denganku, dan tidak mahu mensolati serta mengucapkan salam kepadaku. Kemudian Allah ﷻ menurunkan ayat kepada Nabi ﷺ pada sepertiga malam terakhir yang memberitakan taubat kami. Pada waktu itu Rasulullah ﷺ berada di sisi Ummu Salamah رضي الله عنها. Ummu Salamah رضي الله عنها adalah orang yang senantiasa menyebut kebaikan-kebaikan urusanku dan membelaku. Lalu Rasulullah ﷺ bersabda: ‘Ya Ummu Salamah, Ka’ab telah diterima taubatnya.’ Ummu Salamah رضي الله عنها berkata; Apakah aku harus mengutus seseorang kepadanya untuk memberikan khabar gembira? Baginda bersabda: Jangan, nanti orang-orang akan memukuli kamu dan menahan kamu daripada tidur di malam hari. Hingga tatkala Rasulullah ﷺ solat Subuh baginda mengumumkan bahawa Allah ﷻ telah menerima taubat kami. Dan baginda apabila sedang memberi khabar gembira, wajah baginda kelihatan bersinar seperti bersinarnya sebahagian bulan. Dan kamilah yang dimaksudkan ayat, tiga orang yang menyelisihi perintah, yang kemudian diterima alasannya daripada orang-orang yang meminta izin untuk tidak berperang. Iaitu ketika Allah ﷻ menurunkan penerimaan taubat kami. Padahal dulu tatkala disebutkan orang-orang yang mendustakan Rasulullah ﷺ, iaitu orang-orang yang tidak ikut berperang dan beralasan dengan alasan yang batil. Mereka dikatakan sebagai sejelek-jelek manusia. Allah ‎ﷻ berfirman: Mereka (orang-orang munafik) mengemukakan ‘uzurnya kepadamu, apabila kamu telah kembali kepada mereka (dari medan perang). Katakanlah: “Janganlah kamu mengemukakan ‘uzur; kami tidak percaya lagi kepadamu, (kerana) sesungguhnya Allah telah memberitahukan kepada kami beritamu yang sebenarnya. Dan Allah serta Rasul-Nya akan melihat pekerjaanmu…. (At Tawbah: 94).
(Sahih Bukhari (4309))

 

إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ

Sesungguhnya Allah-lah Yang maha Penerima taubat lagi Maha Penyayang.

Kita kena sedar yang sesungguhnya Allah ﷻ sangat suka menerima taubat orang yang mahu bertaubat. Allah ﷻ sanggup terima taubat manusia yang berkali-kali, tidak kira berapa kali mereka telah buat salah, berapa banyak pun kesalahan mereka. Inilah sebahagian daripada maksud التَّوّابُ itu kerana ia di dalam bentuk mubalaghah (ekstrem) iaitu Allah ﷻ sangat-sangat penerima taubat.

Allah ﷻ lebih suka kepada taubat kita, lebih lagi daripada seorang lelaki yang kehilangan untanya semasa dalam musafir, dan kemudian menjumpainya. Allah ﷻ beri perumpamaan ini di dalam sebuah hadith;

الَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِى ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ.أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ
“Sesungguhnya Allah sangat gembira dengan taubat hamba-Nya ketika dia bertaubat pada-Nya melebihi kegembiraan seseorang di antara kalian yang berada di atas kenderaannya dan berada di suatu tanah yang luas (padang pasir), kemudian haiwan yang ditungganginya lari meninggalkannya. Padahal di haiwan tunggangannya itu ada bekalan makan dan minumnya. Sehingga dia pun menjadi putus asa. Kemudian dia mendatangi sebuah pohon dan tidur berbaring di bawah naungannya dalam keadaan hati yang telah berputus asa. Tiba-tiba ketika dia dalam keadaan seperti itu, kenderaannya tampak berdiri di sisinya, lalu dia mengambil ikatnya. Kerana sangat gembiranya, maka dia berkata, ‘Ya Allah, Engkau adalah hambaku dan aku adalah Rabb-Mu.’ Dia telah salah mengucapkan kerana sangat gembiranya.”
(Sahih Muslim No. 2747)

Ini adalah kerana Allah ﷻ amat sayang dan kasih kepada hamba-Nya dan Dia akan memberi peluang kepada hamba-Nya berkali-kali. Asalkan mereka tetap mencari keampunan daripada-Nya. Malah Allah ﷻ tidak terus mengazab kita setiap kali kita melakukan dosa. Kalaulah Allah ﷻ buat begitu, tentu tidak ada manusia yang masih hidup lagi di atas muka bumi seperti firman-Nya dalam Fatir: 45

وَلَو يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِما كَسَبوا ما تَرَكَ عَلىٰ ظَهرِها مِن دابَّةٍ وَلٰكِن يُؤَخِّرُهُم إِلىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى
Dan kalau sekiranya Allah menyeksa manusia disebabkan usahanya, nescaya Dia tidak akan meninggalkan di atas permukaan bumi suatu makhluk yang melata pun akan tetapi Allah menangguhkan (penyeksaan) mereka, sampai waktu yang tertentu;

Sekian Ruku’ 14 daripada 16 ruku’ dalam surah ini.


 

Tawbah Ayat 119:

يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءآمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكونوا مَعَ الصّٰدِقينَ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

O you who have believed, fear Allāh and be with those who are true.

(MALAY)

Hai orang-orang yang beriman bertakwalah kepada Allah, dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang benar.

 

يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءآمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

Hai orang-orang yang beriman bertakwalah kepada Allah,

Sekarang ada pengajaran penting diberikan kepada orang-orang yang beriman (atau yang mengaku beriman). Hendaklah mereka bertaqwa. Namun bukankah taqwa itu sama seperti iman? Itulah apabila Allah ﷻ meletakkan iman dan taqwa di dalam satu ayat sebegini, ia menjelaskan kepada kita yang taqwa dan iman itu tidak sama. Taqwa itu lebih tinggi lagi tingkatannya daripada iman. Sebab itu kita tidak pernah dengar suruhan kepada orang bertaqwa untuk beriman kerana sudah pasti orang yang bertaqwa itu telah beriman. Akan tetapi orang yang beriman, belum tentu lagi bertaqwa.

Perkataan Taqwa (تَقْوَى) bermaksud ‘Takut kepada Allah ﷻ’. Akan tetapi ‘takut’ adalah sebahagian sahaja daripada maksud taqwa. Ia berasal daripada perkataan wiqaya (وقى) yang membawa erti ‘perlindungan, mempertahankan diri’. Orang yang bertaqwa digelar MUTTAQI. Taqwa dari segi syara’ membawa erti: orang yang benar-benar tunduk kepada perintah Allah ﷻ dan syariatnya, dan akan melahirkan rasa benar-benar takut akan Allah ﷻ. Syarat menjadi orang yang bertaqwa ialah seseorang mesti beriman dahulu.

Kerana itulah orang beriman disuruh berpuasa sebagai peningkatan kepada tahap taqwa. Ini disebut di dalam Baqarah: 183

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ
“Wahai orang-orang yang beriman! Kamu diwajibkan berpuasa sebagaimana diwajibkan atas orang-orang yang dahulu daripada kamu, supaya kamu bertaqwa.

Tingkatan taqwa adalah tingkatan yang tertinggi di sisi Allah ﷻ seperti firman-Nya di dalam Hujurat: 13

إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللهِ أَتقٰكُم
Sesungguhnya orang yang paling mulia di antara kamu di sisi Allah ialah orang yang paling taqwa di antara kamu

Allah ﷻ berfirman di dalam Baqarah: 197

وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوىٰ
dan hendaklah kamu membawa bekal dengan secukupnya kerana sesungguhnya sebaik-baik bekal itu ialah taqwa;

Kerana itu adalah ulama’ yang membahagikan kedudukan Muslim kepada 5 tingkatan:

    1. Muslim – Orang Islam
    2. Mukmin – Orang Yang Beriman
    3. Muhsin – Orang yang memperbaiki amalan-amalannya agar berkualiti
    4. Mukhlis – Orang Yang Ikhlas di dalam amalan-amalannya
    5. Muttaqi – Orang yang mencapai maqam Taqwa.

Pendek kata, orang Islam yang beriman dan berusaha memperbaiki amalan (Ihsan) dan Ikhlas kepada Allah ﷻ, dengan izinnya akan mencapai maqam Taqwa. Begitulah serba ringkas hubung kait dan ciri-ciri Islam, Iman dan Taqwa.

 

وَكونوا مَعَ الصّٰدِقينَ

dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang benar.

Kemudian Allah ﷻ mengingatkan kita semua hendaklah jadi orang yang benar sebagaimana tiga orang sahabat itu. Salah seorang daripada mereka adalah Ka’ab bin Malik رضي الله عنه. Beliau telah berkata walaupun asalnya beliau amat sedih, namun akhirnya beliau gembira kerana kisahnya ada dalam Al-Qur’an. Beliau amat berbangga kerana dijadikan contoh sebagai orang yang benar. Walaupun ia pahit pada mulanya sehingga beliau dipulaukan selama 50 hari, namun ia adalah perkara terbaik yang pernah beliau lakukan.

Memang berkata benar itu adalah sesuatu yang kita mesti lakukan walaupun ia payah. Rasulullah ﷺ selalu mengingatkan perkara ini antaranya seperti disebut di dalam hadith;

عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا ثُمَّ بَكَى ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ رَجُلٌ بَعْدَ الْيَقِينِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ الْمُعَافَاةِ ثُمَّ قَالَ لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا
Daripada [Abu Bakar رضي الله عنه], bahawasanya beliau mendengarnya ketika Rasulullah ﷺ wafat, beliau berkata; Rasulullah ﷺ berdiri di tahun pertama pada tempatku ini kemudian menangis lalu bersabda: “Berlaku jujurlah, kerana kejujuran bersama kebaikan dan keduanya berada di syurga, dan jauhilah dusta, kerana ia bersama dosa dan keduanya berada di neraka, dan mohonlah keselamatan kepada Allah, kerana sesungguhnya tidaklah seseorang diberi sesuatu setelah dia beriman yang lebih baik daripada keselamatan.” Kemudian baginda melanjutkan “Janganlah kalian saling memutus tali silaturahim, saling menghindar, saling membenci, dan jangan pula saling dengki, akan tetapi jadilah kalian hamba Allah yang bersaudara.”
(Sahih Imam Bukhari (17))

Maka apakah yang dimaksudkan dengan الصّٰدِقينَ? Itulah apabila kita bercakap sama dengan apa yang di dalam hati kita. Percakapan kita juga sama dengan perbuatan kita. Adakah kita الصّٰدِقينَ? Kadangkala apa kita cakap tidak sama dengan apa yang kita buat. Sebagai contoh kita kata kita akan mati dan akan menghadapi Akhirat, tetapi perbuatan kita di dunia tidak menunjukkan pun yang kita buat persediaan kepada Akhirat. Seolah-olah kita hidup takkan mati-mati pula nampaknya. Perbuatan kita mengikut nafsu sahaja, bukan?

Ayat ini berbunyi وَكونوا مَعَ الصّٰدِقينَ (dan hendaklah kamu bersama orang-orang yang benar) dan bukannya وَكونو الصّٰدِقينَ (dan jadilah kamu orang yang benar). Ini mengajar kita untuk memilih orang yang baik-baik untuk dijadikan sebagai kawan. Kalau salah memilih kawan maka kita akan terkesan dan ikut cara hidup mereka.

Terdapat banyak pengajaran daripada kisah Ka’ab bin Malik رضي الله عنه ini. Terasa rugi kalau tidak diberikan hadith yang penuh walaupun panjang. Mari kita perhatikan hadithnya dan pengajaran yang kita boleh ambil daripadanya. Mari kita lihat hadithnya.

 

Kemaskini: 23 Julai 2023

Ringkasan Surah Tawbah


Rujukan: 

Maulana Hadi

Nouman Ali Khan

Tafsir Ibn Kathir

Ustaz Solahuddin

Ustaz Abdul Muien

Maariful Qur’an

Tafsir Surah al-Infithar Ayat 10 – 19 (Malaikat penulis amalan)

Ayat 10: Segala perbuatan kita semasa di dunia ini akan membawa kesan di akhirat kelak. Kerana segala perbuatan kita akan ditulis dan direkod.

وَإِنَّ عَلَيكُم لَحافِظينَ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And indeed, [appointed] over you are keepers,¹

  • Angels who preserve the deeds of men in records.

(MALAY)

Padahal sesungguhnya bagi kamu ada (malaikat-malaikat) yang mengawasi,

 

Allah ﷻ memberitahu kita yang ada malaikat yang menjaga kitab amalan kita. Kalimah ‘hafiz’ selalunya digunakan untuk maksud ‘menjaga’. Tetapi ini bukanlah konsep ‘guardian angels’ itu yang jaga kita dari kemalangan, kesusahan dan sebagainya. Ini kerana ayat ini tentang malaikat yang menulis segala amalan yang kita lakukan – sama ada baik atau buruk.

Dari Surah an-Naba’ lagi telah disebut dengan berbagai jenis malaikat. Ada yang mencabut nyawa, ada yang menulis wahyu, ada yang menyampaikan wahyu, dan sekarang Allah ﷻ menyebut tentang malaikat yang menulis segala amal perbuatan kita.


 

Ayat 11: Bagaimanakah sifat para malaikat yang menulis amalan kita itu?

كِرامًا كاتِبينَ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

Noble and recording;

(MALAY)

yang mulia (di sisi Allah) dan mencatat (pekerjaan-pekerjaanmu itu),

 

Mereka adalah makhluk yang mulia dan boleh dipercayai. Yang menjalankan tugas mereka dengan tepat. Mereka tetap jalankan tugas mereka sepanjang masa. Mereka jujur dalam menjalankan tugas mereka dan kalau mereka tulis perbuatan buruk kita, bukanlah kerana mereka tidak suka kita, hendak menyusahkan kita dan sebagainya, tidak sama sekali.

Mereka tulis kerana hanya menjalankan tugas mereka sahaja. Dan mereka tentunya amat jujur dalam tugas mereka. Mereka itu mulia dan jujur, sampai mereka tidak dapat dirasuah. Tak boleh nak suruh mereka padam apa apa yang mereka tulis.

Dan mereka akan tetap menulis apa sahaja yang kita lakukan. Mereka akan sentiasa mencatat baik atau buruk amalan kita. Kalimah كاتِبينَ digunakan dalam isim fa’il (pembuat) dalam ayat ini, bukan fi’il (katakerja) pun. Maknanya, itu sudah menjadi sifat mereka – tetap menulis.

Maknanya, mereka tidak berhenti menulis. Oleh kerana mereka itu malaikat, mereka tidak ambil cuti rehat, cuti sakit dan sebagainya. Dan kerana mereka pun tidak makan dan minum, mereka tidak ambil masa untuk rehat pun. Sepanjang masa mereka akan menulis.


 

Ayat 12:

يَعلَمونَ ما تَفعَلونَ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

They know whatever you do.

(MALAY)

mereka mengetahui apa yang kamu kerjakan.

 

Mereka tahu apa sahaja yang kita lakukan. Tidak boleh mengelak langsung. Kalau manusia yang jaga, mungkin ada yang tertinggal. Dan kalau manusia yang jaga, kita boleh lari-lari lagi bagi orang yang tulis itu tidak nampak. Tetapi Allah ﷻ kata malaikat yang menulis itu tahu segala apa yang kita lakukan.

Kalimah تَفعَلونَ dari kalimah فعَل yang bermaksud semua perbuatan kita sama ada kita buat secara sedar ataupun tidak. Malaikat tulis semua sekali sebab dia tidak tahu niat kita semasa melakukannya, mungkin ikhlas dan mungkin tidak. Mereka tidak dapat membaca apa yang dalam hati kita, jadi malaikat tidak tahu niat kita semasa melakukan apa-apa sahaja.

Ada kisah bagaimana seorang manusia hendak melakukan sesuatu yang baik, tetapi dia tidak jadi buat. Dan Allah ﷻ suruh malaikat tulis perbuatan itu walaupun dia tidak buat kerana dia sudah ada niat.

Dan ada kisah bagaimana manusia telah melakukan perbuatan yang baik tetapi Allah ﷻ musnahkan perbuatan itu. Apabila malaikat tanya kenapa, Allah ﷻ jawab kerana orang itu buat bukan dengan niat yang ikhlas. Maknanya, para malaikat tidak tahu apa yang di dalam hati manusia.


 

Ayat 13: Ayat 13 – 16 adalah Perenggan Makro Keempat dan ia memberitahu balasan dan ganjaran bagi golongan fujjar dan abrar.  Ia dimulai dengan ayat tabshir ini. Ayat ini menyuruh kita memikirkan apakah kesan dari segala perbuatan kita semasa di dunia?

إِنَّ الأَبرارَ لَفي نَعيمٍ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

Indeed, the righteous will be in pleasure,

(MALAY)

Sesungguhnya orang-orang yang banyak berbakti benar-benar berada dalam syurga yang penuh kenikmatan,

 

Abraar adalah orang-orang yang berbakti dan mereka itu adalah orang yang banyak perbuatan amal yang baik. Mereka  sesungguhnya akan berada dalam kenikmatan. Segala perbuatan baik mereka akan ditulis oleh para malaikat yang menjaga Kitab Amalan.

Setelah mereka mati, di dalam kubur lagi mereka akan dilihatkan dengan tempat tinggal mereka di syurga. Waktu itu lagi mereka sudah dapat nikmat kegembiraan. Di Mahsyar pula mereka akan berada di bawah lindungan Ilahi.

Akan tetapi itu di akhirat nanti. Bagaimana pula semasa di dunia? Dalam bahasa yang digunakan dalam ayat ini, kalimat لَفي نَعيمٍ (sesungguhnya dalam kenikmatan) adalah dalam bentuk present tense, bukan future tense. Ini adalah kerana ayat ini adalah jumlah ismiah (katanama الأَبرارَ) dan ia boleh digunakan dalam bentuk present tense dan future tense, tetapi selalunya dalam present tense.

Maknanya, mereka yang baik itu sudah berada dalam nikmat sebenarnya. Kerana tidak disebut pun ianya untuk syurga sahaja atau disebut ‘akan’ mendapat nikmat – tetapi terus disebut ‘berada dalam nikmat’. Dan kalau mereka dalam nikmat sekarang, apakah nikmat itu?

Nikmat yang terbesar adalah nikmat iman dan hidayah. Dan mereka yang الأَبرارَ sedang menikmati nikmat hidayah itu. Kerana mendapat hidayah ini adalah satu nikmat sebenarnya, cuma sama ada kita perasan atau tidak.

Dan kalimah نَعيمٍ adalah ‘nikmat yang berterusan’ – jadi mereka sedang menikmati nikmat hidayah itu, mereka akan berterusan mendapat nikmat di Mahsyar dan di syurga nanti. Inilah yang kita hendak, bukan?

Puak kafir dari dahulu sampai sekarang mengatakan puak Muslim itu gila kerana buat perkara yang tidak menguntungkan dunia mereka. Macam-macam perkara tidak boleh buat, tidak boleh enjoy sangat, tidak boleh menipu, kena solat sampai lima kali sehari dan macam-macam lagi; tetapi Allah ﷻ jawab yang mereka sekarang sedang menikmati nikmat.

Mereka mengecapi nikmat kemanisan iman itu. Walaupun mungkin kita lihat dalam kehidupan, mungkin mereka menderita kesusahan fizikal, tetapi hati mereka sudah mengecapi nikmat iman. Hati mereka tenang dan puas walaupun dari segi fizikal dan harta, kurang pada mata manusia.

Kalimah الأَبرارَ itu daripada kata برر yang bermaksud ‘tanah darat’ yang berbeza dengan laut (بحر). Lebih kurang sahaja bunyi dan ejaannya. Ini adalah isyarat yang mereka berada di atas landasan yang tetap. Kerana kalau keadaan di darat lebih tetap dan teguh kalau dibandingkan dengan keadaan di laut, yang belum tentu lagi tetap kerana keadaan sentiasa bergelombang dan bergelora.

Jadi, ini memberi isyarat yang hati الأَبرارَ itu adalah tetap atas iman, hati mereka tidak goyah, tidak kelam kabut dengan kesibukan dunia. Mereka yakin atas iman mereka dan kerana itu hati mereka tenang sentiasa. Apa-apa yang terjadi di dalam masyarakat, sama ada hal politik, hal harga barang naik, kecoh sana sini, mereka tenang sahaja dan tidaklah senang melatah. Tidaklah mereka rasa mereka kena baca komen manusia dalam FB dan kemudian komen balik.


 

Ayat 14: Bagaimana pula dengan mereka yang tidak beriman? Kepada mereka, lain pula. Ayat ini adalah takhwif ukhrawi. Ini tentang golongan fujjar pula.

وَإِنَّ الفُجّارَ لَفي جَحيمٍ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And indeed, the wicked will be in Hellfire.

(MALAY)

dan sesungguhnya orang-orang yang durhaka benar-benar berada dalam neraka.

 

Dan orang kafir yang menzahirkan kekafiran mereka akan dimasukkan ke dalam neraka. الفُجّارَ bermaksud mereka yang menzahirkan kekafiran mereka, tidak sorok-sorok pun.

Lafaz الفُجّارَ ini adalah dalam bentuk katanama juga, bukan katakerja. Maknanya mereka telah tetap dalam keadaan itu, sudah tidak berubah-ubah lagi. Ianya sudah menjadi sifat mereka. Mereka ini jenis yang sudah tidak kisah dengan dosa yang mereka lakukan itu. Mereka tidak kisah dan tidak malu pun kalau orang tengok mereka buat dosa.

Allah ﷻ tidak kata pun mereka ‘akan’ dimasukkan ke dalam neraka. Ini seolah-olah mereka sudah berada dalam neraka dunia. Nama mereka juga sudah ada dalam neraka. Kehidupan mereka pun telah menunjukkan yang mereka itu sudah jadi ahli neraka, cuma kita sahaja tidak nampak. Kehidupan mereka tidak tenang, hati mereka kelam kabut, penuh dengan sifat-sifat yang buruk. Itulah neraka dunia.

Dan Allah ﷻ tidak letak perkataan الذى sebab mereka ini telah tetap kekafiran mereka. Ini berbeza kalau kalimat yang digunakan adalah الذين كفروا. Kalimat الذين كفروا bermaksud mereka yang ‘sedang’ melakukan kufur, iaitu sedang melakukan perbuatan kufur. Mereka belum lagi jadi kufur terus sebenar dan masih ada harapan lagi untuk mereka berubah. Kerana mereka sedang melakukan kekufuran tetapi mereka mungkin boleh bertaubat dan mengubah sikap mereka. Sebagai analogi, bezakan orang ‘sedang memasak’ dengan ‘tukang masak’. Tentu tidak sama, bukan?

Akan tetapi, kalau kalimah yang digunakan adalah الكافروا tanpa الذى atau digunakan kalimah الفُجّارَ, itu adalah mereka yang memang tetap melakukan kekufuran, mereka yang telah tetap dalam kufur. Maknanya ia telah sebati dalam diri mereka.

Begitu juga, kalau الذين ءامنوا, masih rendah lagi kalau dibandingkan dengan kedudukan مؤمنون. Kerana itu dalam Al-Qur’an, kadang-kadang nampak Allah ﷻ keras dan menegur terhadap الذين ءامنوا. Sedangkan kalau lafaz yang digunakan adalah مؤمنون sahaja, Allah ﷻ puji sahaja dan tiada teguran, kerana mereka memang telah beriman benar dan mereka telah tetap di dalam beriman. Kalau tahap الذين ءامنوا (orang-orang yang beriman), iman mereka belum tentu telah tetap teguh.


 

Ayat 15: Apakah balasan bagi mereka yang fujjar itu? Ini adalah ayat Takhwif Ukhrawi.

يَصلَونَها يَومَ الدّينِ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

They will [enter to] burn therein on the Day of Recompense,

(MALAY)

Mereka masuk ke dalamnya pada hari pembalasan.

 

Yang dimaksudkan adalah ‘neraka’. Mereka yang الفُجّارَ itu akan terjerumus ke dalam neraka pada hari akhirat nanti. Mereka akan tergelincir sendiri. Kalimah صلَونَ digunakan apabila seseorang itu terjerumus. Dan dalam bahasa Arab, digunakan khusus untuk ‘masuk dalam api’, bukan tergelincir biasa.

Neraka Jahanam adalah balasan yang setimpal untuk mereka. Mereka akan kekal di dalamnya selama-lamanya. Mereka tidak akan ada peluang untuk keluar dari neraka itu.


 

Ayat 16: Ini adalah Dakwa Surah ini.

وَما هُم عَنها بِغائِبينَ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And never therefrom will they be absent.

(MALAY)

Dan mereka sekali-kali tidak dapat keluar dari neraka itu.

 

Dan mereka tidak dapat ‘ghaib’ (menghilangkan diri) daripada neraka itu. Neraka merenung tajam kepada mereka dan mereka tidak dapat hilang dari pandangan neraka. Kita telah sebut yang mereka tidak dapat lari dari neraka itu. Tetapi apabila ada ما dan بِ digunakan sekali dalam satu ayat dalam bahasa Arab, ini adalah penolakan yang paling kuat sekali.

Maksudnya, mereka bukan sahaja tidak dapat keluar dari neraka, tetapi mereka juga langsung tidak dapat hendak menyorok pun. Mereka tidak dapat ghaib/hilang dari renungan tajam neraka.

Bayangkan kalau seorang pelajar dalam kelas, ada kemungkinan dia boleh duduk di belakang tiang supaya guru tidak nampak. Jadi, walaupun dia ada di dalam kelas itu, tetapi seorang pelajar masih boleh lagi menyorok, mungkin dia hendak main game atau dia hendak tidur atau berangan dalam kelas, kalau kelas itu besar. Ini masih boleh kerana cikgu bukan ada mata keliling kepala dia.

Tetapi dalam neraka, itu pun tidak boleh. Mereka tidak dapat lari dari pandangan neraka pun. Jangan kata dalam neraka, dari saat mereka duduk dalam kubur pun mereka sudah dibuka lubang ke neraka dan ditunjukkan neraka kepada mereka. Ini dilakukan untuk menakutkan mereka sebelum mereka masuk dalam neraka pun lagi. Sebelum masuk lagi mereka telah dikenakan dengan azab emosi. Kerana terpaksa memandang neraka yang mereka akan masuk.


 

Ayat 17: Ayat 17 – 19 ini adalah Perenggan Makro Kelima dan terakhir surah ini. Allah ﷻ mengajar kita supaya jangan bergantung kepada syafaat orang. Beriman dan beramallah untuk diri sendiri.

وَما أَدراكَ ما يَومُ الدّينِ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And what can make you know what is the Day of Recompense?

(MALAY)

Tahukah kamu apakah hari pembalasan itu?

 

Dan apakah yang membolehkan kamu mengetahui mengenai hari pembalasan itu? Dari mana lagi kamu nak dapat tahu? Adakah cara untuk kamu mengetahui Hari Pembalasan itu? Tidak ada cara lain melainkan dengan wahyu Allah ﷻ ini sahaja. Ini adalah kerana ianya adalah perkara ghaib dan tidak dapat dijangkau dengan akal.


 

Ayat 18: Allah ﷻ ulang sekali lagi kerana hendak beritahu betapa besarnya perkara itu. Apabila diulang lagi, ini untuk lebih menakutkan lagi para pembaca.

ثُمَّ ما أَدراكَ ما يَومُ الدّينِ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

Then, what can make you know what is the Day of Recompense?

(MALAY)

Sekali lagi, tahukah kamu apakah hari pembalasan itu?

 

Pengulangan pertanyaan Allah ﷻ untuk menekankan kepentingan dan beratnya perkara itu. Sebagai contoh, kalau seorang ayah yang marah anaknya, kalau dia marah, dia akan cakap berulang-ulang juga, bukan?

Maka, janganlah main-main dengan peringatan Allah ﷻ ini. Sudah berkali-kali diberi peringatan, maka kenalah beri perhatian. Kalau masih degil lagi, memang ada masalah. Tidak boleh mengadu kata tidak tahu, kerana Allah ﷻ sudah beritahu banyak kali dengan berbagai-bagai cara.


 

Ayat 19: Allah ﷻ terangkan sedikit tentang hari itu.

يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئًا ۖ وَالأَمرُ يَومَئِذٍ لِلَّهِ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

It is the Day when a soul will not possess for another soul [power to do] a thing; and the command, that Day, is [entirely] with Allāh.

(MALAY)

(Iaitu) hari (ketika) seseorang tidak berdaya sedikit pun untuk menolong orang lain. Dan segala urusan pada hari itu dalam kekuasaan Allah.

 

Pada hari itu seseorang tidak dapat berkuasa atas seorang yang lain. Langsung tidak dapat menolong orang lain. Dalam Surah Abasa, telah disebut bagaimana setiap orang akan lari dari orang yang mereka kenal. Mereka akan lari kerana tidak mahu menolong orang lain; dan kalau hendak tolong pun, tidak boleh nak tolong. Kerana tidak berkuasa langsung untuk membantu. Langsung tidak mempunyai apa-apa kuasa dan tenaga. Dan dalam ayat terakhir Surah Takweer juga telah disebut bagaimana manusia tidak ada kuasa langsung.

Keputusan pada hari itu, semuanya akan terpulang kepada Allah ﷻ. Kita kena mengadap Allah ﷻ sahaja dan tunggu keputusan dariNya. Puak musyrikin sangka mereka ada orang yang akan jadi peguam mereka, seperti Nabi, wali atau malaikat yang mereka puja dan sembah. Mereka berharap kepada syafaat entiti-entiti yang mereka puja dan sembah semasa di dunia dulu.

Dan begitulah juga orang kita yang tidak faham tentang tawasul, doa dan syafaat, mereka juga berharap dengan wali, Nabi dan malaikat sahaja. Sebab itu amalan mereka ada pemujaan kepada Nabi dan wali. Mereka sangka akan ada orang lain yang akan menyelamatkan mereka asalkan mereka puja orang itu.

Padahal ini adalah fahaman yang syirik. Tetapi inilah mentaliti mereka yang ada fahaman syirik – mereka tidak mahu mengadap dan berharap terus kepada Allah ﷻ sendiri. Mereka hendak serahkan pengharapan mereka kepada orang lain. Tetapi Allah ﷻ berkali-kali beritahu dalam Al-Qur’an yang mereka kena mengadap juga. Tidak akan ada yang akan jadi ‘peguam’ untuk mereka.

Allahu a’lam. Sekian tafsir Surah Infithar ini. Sambung ke surah yang seterusnya, Surah al-Mutaffifin.

Kemaskini: 27 September 2019


Rujukan:

Maulana Hadi

Nouman Ali Khan

Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Surah Tawbah Ayat 116 – 117 (Ada sahabat yang goyang pada mulanya)

KEKUASAAN ALLAH ﷻ

Tawbah Ayat 116: Hujung ayat sebelum ini Allah ﷻ beritahu Dia tahu segala-galanya. Sekarang Allah ﷻ beritahu kenapa Dia tahu segala-galanya kerana semua yang ada di alam ini adalah milik-Nya.

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ ۖ يُحيي وَيُميتُ ۚ وَما لَكُم مِّن دونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

Indeed, to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He gives life and causes death. And you have not besides Allāh any protector or any helper.

(MALAY)

Sesungguhnya kepunyaan Allah-lah kerajaan langit dan bumi. Dia menghidupkan dan mematikan. Dan sekali-kali tidak ada pelindung dan penolong bagimu selain Allah.

 

إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلكُ السَّمٰوٰتِ وَالأَرضِ

Sesungguhnya kepunyaan Allah-lah kerajaan langit dan bumi.

Allah ﷻ adalah pemilik langit dan bumi, iaitu segala alam ini. Manusia berlanggaran sesama sendiri untuk mengejar kuasa kerajaan di dunia tapi di sini Allah memberitahu yang segala kerajaan milikNya. Apabila segala apa yang wujud ini adalah hak-Nya, maka Dia boleh buat apa sahaja yang Dia mahu. Termasuk menetapkan hukum. Allah ﷻ sekarang memperkenalkan Diri-Nya kepada manusia dan jin supaya kita kenal Dia dan takut kepada-Nya.

 

يُحيي وَيُميتُ

Dia menghidupkan dan mematikan. 

Allah ﷻ boleh buat apa sahaja. Antaranya, Allah ﷻ boleh menghidupkan dan mematikan. Tidak ada selain Allah ﷻ yang dapat menghidupkan dan mematikan.

Ibnu Jarir رحمه الله mengatakan bahawa makna ayat ini mengandungi pengertian anjuran daripada Allah ﷻ kepada hamba-hamba-Nya yang beriman untuk memerangi orang-orang musyrik dan pemimpin kekufuran dan hendaklah mereka percaya akan pertolongan Allah ﷻ, Raja langit dan bumi; dan janganlah mereka merasa gentar dalam menghadapi musuh-musuh mereka, kerana sesungguhnya tidak ada pelindung bagi mereka dan tidak ada penolong bagi mereka selain Dia. Kalau mereka takut mati, maka ingatlah yang Allah ﷻ yang mematikan dan menghidupkan. Kalau tidak mati di medan jihad pun, memang akan mati pada waktu lain (maka eloklah mati di medan jihad). Sekiranya belum sampai masa kita mati, tentulah kita tidak mati walaupun kita berperang.

 

وَما لَكُم مِّن دونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ

Dan sekali-kali tidak ada pelindung dan penolong bagimu selain Allah.

Pelindung dan pembantu sebenar adalah Allah ﷻ. Mungkin dalam dunia ini kita rasa kita bergantung harap kepada keluarga kita kerana mereka rapat dengan kita. Namun Allah ﷻ mengingatkan di sini, mereka itu tidak dapat berbuat apa-apa jika Allah ﷻ tidak izinkan. Allah ﷻ lah sahaja pelindung dan pembantu kita, maka kenalah kita bergantung harap kepada Allah ﷻ semata-mata.

Apakah pula beza antara وَلِيٍّ dan نَصيرٍ? Apabila diletakkan bersebelahan, maka tentu ada beza antara keduanya.

وَلِيٍّ bermaksud orang yang sayang dan menjaga kita.
نَصيرٍ bermaksud orang yang menyelamatkan kita daripada musibah yang menimpa kita.

Maka وَلِيٍّ itu sebelum sesuatu menimpa manakala نَصيرٍ selepas sesuatu menimpa kita. Ternyata jelas di sini bahawa وَلِيٍّ dan نَصيرٍ itu adalah Allah ﷻ sahaja sebenarnya. Oleh itu ini mengajar kita yang kalau kita bergantung kepada selain Allah ﷻ, maka kita tidak akan selamat. Ini adalah berita gembira kepada orang Mukmin kerana mereka bergantung sepenuhnya kepada Allah ﷻ.

Namun begitu jika kita perhatikan sekarang ini, orang Muslim tidak selamat pun. Ada sahaja musibah yang dikenakan kepada kita. Kita nampak lemah seperti seolah-olah Allah ﷻ tidak membantu pun kita. Kenapa begitu? Kerana kita bukanlah Mukmin sejati. Tidak cukup syarat untuk Allah ﷻ beri perlindungan dan bantuan kepada kita kerana sudah terlalu banyak kesalahan yang kita lakukan.

Persoalannya, bagaimanakah cara untuk kita boleh menjadi Mukmin sejati? Ada banyak kriteria-kriteria Mukmin disebut di dalam banyak ayat-ayat Al-Qur’an. Akan tetapi kita boleh rangkumkan secara umum seperti disebut di dalam Ahzab: 36,

وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم
Dan tidaklah patut bagi laki-laki yang mukmin dan tidak (pula) bagi perempuan yang mukmin, apabila Allah dan Rasul-Nya telah menetapkan suatu ketetapan, akan ada bagi mereka pilihan (yang lain) tentang urusan mereka.

Ini adalah ringkasan kepada sifat orang Mukmin; apa sahaja arahan daripada Allah ﷻ dan Rasul, kita ikut dan kita buat tanpa soal. Kalau hendak tanya pun, tanya ‘Macam mana hendak buat?’. Jangan pula tanya ‘Kenapa kita kena buat?’ kerana ini adalah soalan orang yang degil.

Allah ﷻ tidak akan memberikan bantuan-Nya, sekiranya kita telah membuat pilihan sendiri yang berbeza daripada arahan oleh Allah ﷻ dan Rasulullah ﷺ. Malah kepada para sahabat رضي الله عنهم yang kita tahu cukup tinggi sekali iman mereka sekalipun Allah ﷻ tidak bantu ketika mereka telah ingkar dan culas dalam mengikut arahan Nabi Muhammad ﷺ. Lihat Ali Imran:165. Ia berkenaan para sahabat yang meninggalkan kawasan tinggi tempat pemanah semasa Perang Uhud. Rasulullah sudah suruh mereka jaga tempat itu sama ada kalah atau menang. Tapi kesalahan mereka adalah buat andaian sendiri yang mereka sudah boleh bergerak dari situ. Kisahnya para sahabat رضي الله عنهم yang telah meninggalkan kawasan tinggi tempat pemanah semasa Perang Uhud. Rasulullah ﷺ telah mengarahkan mereka untuk menjaga tempat itu sama ada kalah atau menang. Namun kesalahan mereka adalah membuat andaian sendiri yang mereka sudah boleh bergerak dari situ. Para sahabat رضي الله عنهم kehairanan kenapa mereka kalah sedangkan mereka beriman, malah Rasulullah ﷺ masih dalam kalangan mereka. Allah ﷻ jawab dalam ayat ini:

أَوَلَمّا أَصَٰبَتْكُم مُّصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِّثلَيها قُلتُم أَنّىٰ هٰذا ۖ قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم
(Patutkah kamu melanggar perintah Rasulullah)? dan (kemudiannya) apabila kamu ditimpa kemalangan (dalam peperangan Uhud), yang kamu telah pun memenangi seperti itu sebanyak dua kali ganda (dengan menimpakan kemalangan kepada musuh dalam peperangan Badar), kamu berkata: “Dari mana datangnya (kemalangan) ini? “Katakanlah (wahai Muhammad): “(Kemalangan) itu ialah daripada kesalahan diri kamu sendiri (melanggar perintah Rasulullah)”.

Oleh sebab itu, kalau kita mahukan pertolongan Allah ﷻ, maka kita kena bantu agama Allah ﷻ. Kena ada saham kita dalam menegakkan agama Allah ﷻ ini di atas muka bumi. Kena pertahankan agama ini dari golongan yang hendak merosakkan agama ini. Sekarang sudah terlalu banyak fahaman yang sesat yang penganutnya sudah berani untuk menyebarkannya di khalayak ramai. Kalau kita tidak pertahankan, siapa lagi? Allah ﷻ berfirman di dalam Muhammad: 7

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧
Hai orang-orang mukmin, jika kamu menolong (agama) Allah, nescaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kakimu.


 

RAHMAT ALLAH ﷻ

Tawbah Ayat 117: Ini adalah ayat tabshir (berita gembira). Iaitu pengampunan yang diberikan kepada golongan sahabat yang pada mulanya goyang untuk berjihad.

Di dalam ayat 102 telah diterangkan apabila seruan jihad menuju Tabuk telah dikeluarkan, umat Islam terbahagi kepada 5 jenis. Di dalam ayat 117 ini disebut 3 jenis daripada 5 jenis itu. 3 jenis ini adalah daripada golongan Mukmin.

لَقَد تّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهٰجِرينَ وَالأَنصارِ الَّذينَ اتَّبَعوهُ في ساعَةِ العُسرَةِ مِن بَعدِ ما كادَ يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِّنهُم ثُمَّ تابَ عَلَيهِم ۚ إِنَّهُ بِهِم رَءوفٌ رَّحيمٌ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

Allāh has already forgiven the Prophet and the Muhājireen and the Anṣār who followed him in the hour of difficulty after the hearts of a party of them had almost inclined [to doubt], and then He forgave them. Indeed, He was to them Kind and Merciful.

(MALAY)

Sesungguhnya Allah telah menerima taubat Nabi, orang-orang muhajirin dan orang-orang anshar yang mengikuti Nabi dalam masa kesulitan, setelah hati segolongan dari mereka hampir berpaling, kemudian Allah menerima taubat mereka itu. Sesungguhnya Allah Maha Pengasih lagi Maha Penyayang kepada mereka,

 

لَقَد تّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ

Sesungguhnya Allah telah menerima taubat Nabi,

Kalimah تابَ dalam ayat ini sebenarnya bukanlah ‘menerima taubat’, tetapi maksudnya ‘sentiasa memberi taufik’ untuk menghampirkan diri kepada Allah ﷻ. Ini adalah kerana maksud asal ‘taubat’ itu adalah ‘kembali pada asalnya’. Oleh itu, dalam ayat ini digunakan maksud asalnya, bukan maksud taubat selepas buat dosa.

Atau, ia boleh juga bermaksud menerima taubat Rasulullah ﷺ. Bukanlah Rasulullah ﷺ berdosa (kerana baginda maksum), tetapi kesilapan yang dinamakan khilaful awla. Iaitu tidak melakukan yang terbaik. Rasulullah ﷺ seorang yang bijaksana namun ada keputusan baginda yang bukan yang terbaik. Ini kerana baginda tetap seorang manusia dan baginda tidak tahu apa yang akan terjadi di masa hadapan. Keputusan baginda itu tidaklah salah akan tetapi bukan yang terbaik, itu sahaja. Sebagai contoh, telah disebut baginda telah beri keizinan kepada golongan Munafik yang tidak pergi berperang. Baginda tidak selidik alasan yang mereka berikan tetapi baginda terus sahaja beri keizinan. Ini adalah khilaful awla.

Cuma ada juga pendapat yang mengatakan Nabi ﷺ juga ada melakukan dosa, ini seperti yang telah berlaku kepada Nabi Adam عليه السلام juga. Cuma bezanya dosa Nabi ﷺ itu telah diampunkan oleh Allah ﷻ sama ada yang telah dilakukan dan yang akan dilakukan, seperti disebut dalam Fath: 2

لِّيَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ
supaya Allah memberi ampunan kepadamu terhadap kesilapanmu yang telah lalu dan yang akan datang

Jelas di sini bahawa Nabi ﷺ juga ada melakukan dosa tetapi disebabkan baginda adalah seorang Nabi, maka Allah ﷻ akan segera menegur baginda. Pelbagai bukti hadith dan ayat Al-Qur’an telah menjelaskan keadaan ini. Secara asasnya baginda tidak melakukan sebarang kesilapan dalam agama melainkan ia dikesan dengan teguran daripada oleh Allah ﷻ. Apa-apa yang tidak ditegur, bukanlah satu kesilapan.

Apakah maksud ‘maksum’ itu? Ia bermaksud terpelihara daripada kesalahan dalam menyampaikan syariat. Bukan berkenaan hal-hal keduniaan dan termasuk keputusan yang baginda lakukan dalam ijtihad.

 

وَالمُهٰجِرينَ وَالأَنصارِ الَّذينَ اتَّبَعوهُ في ساعَةِ العُسرَةِ

dan orang-orang muhajirin dan orang-orang anshar yang mengikuti Nabi dalam masa kesulitan,

Golongan pertama adalah yang terus menyahut seruan jihad tanpa soal. Mereka ini daripada golongan Muhajireen dan Ansar yang اتَّبَعوهُ في ساعَةِ العُسرَةِ. Perang Tabuk juga dikenali sebagai العُسرَةِ kerana ia adalah perang yang amat mencabar seperti yang pernah diterangkan sebelum ini dengan panjang lebar. Ini pernah diterangkan oleh Ibnu Umar رضي الله عنهما seperti di bawah:

وقال ابن جرير : حدثني يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عتبة بن أبي عتبة ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن عبد الله بن عباس ؛ أنه قيل لعمر بن الخطاب في شأن العسرة ، فقال عمر بن الخطاب : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في قيظ شديد ، فنزلنا منزلا فأصابنا فيه عطش ، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع [ حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء ، فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع ] حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ، ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ، إن الله عز وجل ، قد عودك في الدعاء خيرا ، فادع لنا . قال : ” تحب ذلك “ . قال : نعم ! فرفع يديه فلم يرجعهما حتى مالت السماء فأظلت ثم سكبت ، فملؤوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر .
Ibnu Jarir رحمه الله mengatakan, telah menceritakan kepadaku Yunus ibnu Abdul A’la, telah menceritakan kepada kami Ibnu Wahb, telah menceritakan kepadaku Amr ibnul Haris, dari pada Sa’id ibnu Abu Hilal, daripada Atabah, daripada Nafi’ ibnu Jubair ibnu Mut’im, daripada Abdullah ibnu Abbas, bahawa pernah ditanyakan kepada Umar ibnul Khattab رضي الله عنه tentang kisah pasukan Usrah. Maka Umar ibnul Khattab رضي الله عنه menjawab, “Kami berangkat ke medan Perang Tabuk dengan Rasulullah ﷺ di tengah musim panas yang keras. Lalu kami turun istirehat di suatu tempat, kerana saat itu kami kehausan, sehingga kami merasa seakan-akan leher kami akan terputus (mati kehausan). Sesungguhnya seseorang di antara kami pergi untuk mencari air, tetapi dia tidak mendapatkannya sehingga dia menduga bahawa lehernya terputus. Dan ada seorang lelaki menyembelih untanya, lalu memeras bahagian perut unta yang mengandungi air, kemudian meminumnya, lalu sisanya dia siramkan ke dadanya. Maka Abu Bakar رضي الله عنه berkata, ‘Wahai Rasulullah, sesungguhnya Allah telah menjanjikan kebaikan kepadamu dalam berdoa, maka doakanlah buat kami.’ Rasul ﷺ bertanya, ‘Apakah kamu suka hal itu?’ Abu Bakar رضي الله عنه menjawab, ‘Ya.’ Maka Rasulullah ﷺ mengangkat kedua tangannya untuk berdoa. Sebelum baginda menurunkan kedua tangannya, langit menurunkan hujan yang lebat, kemudian keadaan menjadi tenang. Maka mereka memenuhi semua wadah yang mereka bawa dengan air. Kemudian kami berangkat memeriksa, dan ternyata hujan itu tidak melampaui markas pasukan kaum muslim.”
(Dinukilkan oleh Ibnu Kathir di dalam kitabnya)

 

مِن بَعدِ مّا كادَ يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِّنهُم

setelah hati segolongan dari mereka hampir berpaling, 

Ini pula adalah golongan kedua daripada golongan Mukmin itu. Kita telah diceritakan sebelum ini tentang susahnya mereka untuk ke sana. Dalam waktu yang amat payah dan sangat mencabar itu, hampir-hampir sebahagian daripada hati orang Mukmin tergelincir. Kalimah يَزيغُ adalah daripada katadasar ز ي غ yang bermaksud condong ke bawah, bertukar arah, melencong, menolak, ragu-ragu, ketidakadilan, songsang. Dalam riwayat ada lapan nama sahabat yang disebut kerana susahnya keadaan mereka waktu itu, ada yang terasa lemah semangat dan meragui agama yang dibawa oleh Rasulullah ﷺ.

Akan tetapi Allah ﷻ menerima taubat daripada para sahabat رضي الله عنهم yang asalnya tidak mahu pergi menyertai Perang Tabuk. Ini adalah kerana ia adalah waktu yang amat susah (perjalanan jauh dan dalam musim panas). Walaupun susah, tetapi mereka tetap ikut juga Nabi ﷺ pada jihad terakhir baginda itu.

 

ثُمَّ تابَ عَلَيهِم

kemudian Allah menerima taubat mereka itu. 

Walaupun hati mereka ada yang hampir tergelincir, namun kerana mereka sedar kembali diri mereka, akhirnya Allah ﷻ terima taubat mereka. Begitulah kalau hati seseorang itu sudah mukmin, Allah ﷻ menarik mereka untuk kembali sedar walaupun sudah hampir goyah. Kadang-kadang memang mereka ada buat salah, tetapi mereka akan kembali kerana mereka cepat sedar.

 

إِنَّهُ بِهِم رَءوفٌ رَّحيمٌ

Sesungguhnya Allah Maha Pengasih lagi Maha Penyayang terhadap mereka,

Allah ﷻ memberi peluang kepada mereka untuk mengubah keadaan mereka, dan Allah ﷻ pimpin hati mereka untuk bertaubat, kerana Allah ﷻ pengasih dan penyayang kepada hamba-Nya. Allah ﷻ tahu mana hati yang ikhlas kepada agama.

 

Allahu a’lam. Sambung ke ayat yang seterusnya

Kemaskini: 21 Julai 2023

Ringkasan Surah Tawbah


Rujukan:

Maulana Hadi

Nouman Ali Khan

Tafsir Ibn Kathir

Ustaz Solahuddin

Ustaz Abdul Muien

Maariful Qur’an

Tafsir Surah Tawbah Ayat 113 – 115 (Larangan berdoa bagi orang mati kafir)

MEMINTA AMPUN BAGI PIHAK MUSYRIK

Tawbah Ayat 113: Walaupun Surah Tawbah ini adalah Surah Madaniyah, tetapi ayat ini dikatakan diturunkan di Mekah dan dimasukkan ke dalam surah ini. Ini adalah kerana topik ayat ini sesuai tentang kejadian yang berlaku di Mekah iaitu selepas kematian Abu Talib.

ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ ءآمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ وَلَو كانوا أُوْلي قُربىٰ مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُم أَصحٰبُ الجَحيمِ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire.

(MALAY)

Tiadalah sepatutnya bagi Nabi dan orang-orang yang beriman memintakan ampun (kepada Allah) bagi orang-orang musyrik, walaupun orang-orang musyrik itu adalah kaum kerabat(nya), sesudah jelas bagi mereka, bahawasanya orang-orang musyrik itu adalah penghuni neraka jahanam.

 

ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذينَ ءآمَنوا أَن يَستَغفِروا لِلمُشرِكينَ

Tiadalah patut bagi Nabi dan orang-orang yang beriman memintakan ampun bagi orang-orang musyrik,

Tidak boleh bagi Nabi ﷺ dan orang mukmin untuk istighfar (minta ampun) bagi pihak orang yang mati syirik. Iaitu kalau jelas mereka itu telah mati syirik. Untuk Nabi ﷺ, baginda dapat wahyu siapa yang mati kafir, tetapi pada zaman kita, tidak tahu.

Namun kalau jelas daripada perbuatannya yang seorang yang kafir, telah melakukan syirik, maka kita tidak boleh doa kepada Allah ‎ﷻ untuk ampunkan dia kerana tiada keampunan untuk dosa syirik. Beratnya dosa syirik itu sampaikan mereka tidak ada peluang langsung. Mereka kena berdoa meminta ampun sendiri kepada Allah ﷻ ketika mereka masih hidup. Oleh kerana beratnya dosa itu sampaikan Allah ﷻ suruh kita berpisah dengan mereka di dunia dan juga di Akhirat. Ini selari dengan mesej surah ini dari mula lagi iaitu berlepas diri daripada golongan Musyrik.

Selagi mana dia masih hidup, kita boleh berdoa supaya Allah ﷻ beri hidayat kepada orang yang kufur atau mengamalkan syirik itu. Akan tetapi apabila sudah mati dan pada zahirnya mereka mati kufur, kita tidak boleh meminta keampunan untuk mereka. Oleh itu, hukumnya diharamkan untuk kita meminta ampun bagi pihak mereka. Sebelum ini pun Allah ﷻ telah sebut dalam ayat 84 yang Rasulullah ﷺ tidak boleh solat untuk orang Munafik.

وَلا تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِّنهُم مّاتَ أَبَدًا
Dan janganlah kamu sekali-kali menyembahyangkan (jenazah) seorang yang mati di antara mereka

Namun ini tidaklah melarang untuk mendoakan orang kafir sebelum mereka mati. Antaranya mendoakan mereka supaya mendapat hidayah. Contohnya doa Rasulullah ﷺ setelah pulang dari Taif dan setelah penduduk Taif menolak baginda dan menyakiti baginda:

اللهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
“Ya Allah! Berilah hidayah kepada kaumku. Sesungguhnya mereka tidak mengetahui.”
(Riwayat al-Baihaqi dalam Syu’ab al-Iman (1375))

Juga kita boleh juga meminta ampun bagi pihak mereka sebelum mereka mati. Dalilnya adalah hadith berikut:

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ فَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
[Abdullah] mengatakan: Seakan-akan aku melihat Nabi mengisahkan seorang Nabi yang ditempeleng oleh kaumnya sambil dia menyeka darah dari wajahnya dan memanjatkan doa; ‘ya Rabbi, ampunilah kaumku, sebab mereka adalah orang yang tidak tahu.’
(Sahih Bukhari (6417))

Kenapa tidak patut kita minta ampun bagi pihak musyrikin itu? Kerana Allah ﷻ sudah beritahu yang Dia tidak akan ampunkan dosa syirik seperti yang disebut di dalam Nisa’: 48

إِنَّ اللهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ
Sesungguhnya Allah tidak akan mengampunkan dosa syirik mempersekutukan-Nya

Jikalau kita minta juga, maka ia adalah satu kedegilan kerana tetap juga meminta ampun sedangkan Allah ﷻ sudah beritahu yang Dia tidak ampunkan.

 

وَلَو كانوا أُوْلي قُربىٰ

walaupun orang-orang musyrik itu adalah kaum kerabat(nya), 

Tidak boleh sama sekali meminta ampun bagi pihak mereka, atas dosa syirik mereka itu, sekali pun yang mati syirik itu kaum kerabat kita sendiri. Sudah tidak boleh buat apa lagi untuk mereka.

Asbabun Nuzul ayat ini adalah berkenaan Rasulullah ﷺ yang cuba hendak membantu bapa saudaranya Abu Thalib masuk Islam. Baginda telah datang untuk menemuinya semasa nazaknya untuk kali terakhir. Akan tetapi baginda telah dihalang oleh pemuka Quraisy. Maka Rasulullah ﷺ mengatakan yang baginda akan meminta ampun juga untuk Abu Thalib maka Allah ﷻ telah melarang baginda di dalam ayat ini. Hadithnya seperti berikut,

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ يَا عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ } الْآيَةَ
[Sa’id bin Al Musayyab] daripada [bapanya] bahawasanya dia mengabarkan kepadanya: “Ketika menjelang wafatnya Abu Thalib, Rasulullah ﷺ mendatanginya dan ternyata sudah ada Abu Jahal bin Hisyam dan ‘Abdullah bin Abu Umayyah bin Al Mughirah. Maka Rasulullah ﷺ berkata, kepada Abu Thalib: “Wahai pakcikku katakanlah لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, suatu kalimat yang dengannya aku akan menjadi saksi atasmu di sisi Allah”. Maka berkata Abu Jahal dan ‘Abdullah bin Abu Umayyah: “Wahai Abu Thalib, apakah kamu akan meninggalkan agama ‘Abdul Muthalib?”. Rasulullah ﷺ terus menawarkan kalimat syahadat kepada Abu Thalib dan bersamaan itu pula kedua orang itu mengulang pertanyaannya yang Abu Thalib pada akhir ucapannya tetap mengikuti agama ‘Abdul Muthalib dan enggan untuk mengucapkan لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. Maka berkatalah Rasulullah ﷺ: “Adapun aku akan tetap memintakan ampun buatmu selama aku tidak dilarang”. Maka turunlah firman Allah subhanahu wata’ala tentang peristiwa ini: (“Tidak patut bagi Nabi …”) dalam At-Tawbah ayat 113).
(Sahih Bukhari (1272))

Untuk melakukan perkara ini memang payah untuk kita menerimanya, kerana tentunya kita sayang kepada ahli keluarga kita. Kita mahu mereka selamat di akhirat nanti. Namun tetap tidak boleh lakukan apa-apa dan kita kena terima perkara ini dengan dada yang lapang. Serahkan kepada Allah ﷻ sahaja.

Kerana susahnya perkara ini untuk diterima, maka kerana itu kita ada contoh pada para Nabi kita. Kita akan lihat bagaimana Nabi Ibrahim عليه السلام turut mengalami masalah yang sama dan juga Nabi Muhammad ﷺ sendiri, apabila bapa saudaranya, Abu Thalib meninggal dunia. Allah ﷻ menceritakan hal mereka, supaya kita dapat tahu, yang para Nabi kita pun mengalami masalah yang sama juga.

Malah Nabi Muhammad ﷺ pun pernah meminta ampun untuk ibunya seperti disebut di dalam hadith,

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ زَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ فَقَالَ ‏ “‏ اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ ‏”‏ ‏
Daripada Abu Hurairah رضي الله عنه, Nabi ﷺ menziarahi kubur ibunya. Baginda menangis lalu membuatkan orang di sekeliling baginda menangis. Baginda bersabda: Aku meminta izin kepada Tuhanku untuk memohon keampunan untuk ibuku, tetapi Allah tidak mengizinkan. Aku meminta izin pula untuk menziarahi kuburnya, lalu Allah mengizinkan aku. Maka ziarahilah kubur, sesungguhnya ia mengingatkan kepada kematian.

(Sahih Muslim, Kitab al-Janaiz, Hadith No. 976)

Isu ini juga menjadi polemik dalam kalangan orang kita yang terlalu menjaga hati Nabi kononnya. Mereka kata kononnya ibubapa Nabi Muhammad ﷺ bukan musyrik, tidak masuk neraka, sebaliknya adalah ahli fatrah (sebelum sampai wahyu). Pandangan mereka itu walaupun berniat baik, akan tetapi tidak sesuai dengan dalil yang ada dan pandangan ulama’.

Imam an-Nawawi رحمه الله menyebutkan dalam Syarah Sahih Muslim:

وفيه : النهي عن الاستغفار للكفار .
Ia termasuk larangan meminta ampun bagi orang kafir,

Di dalam hadith yang lain:

عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي قَالَ ‏”‏ فِي النَّارِ ‏”‏ ‏.‏ فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ ‏”‏ إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
Daripada Anas رضي الله عنه, bahawa seorang lelaki bertanya: Ya Rasulullah, di manakah ayahku? Baginda menjawab: Di neraka. Apabila dia beredar, baginda memanggilnya lalu berkata: Sesungguhnya ayahku dan ayahmu di neraka.
(Sahih Muslim, Kitab al-Iman, Hadith No. 203)

Imam an-Nawawi رحمه الله menyatakan dalam Syarah Sahih Muslim:

فيه : أن من مات على الكفر فهو في النار ، ولا تنفعه قرابة المقربين ، وفيه أن من مات في الفترة عل ما كانت عليه العرب من عبادة الأوثان فهو من أهل النار ، وليس هذا مؤاخذة قبل بلوغ الدعوة ، فإن هؤلاء كانت قد بلغتهم دعوة إبراهيم وغيره من الأنبياء صلوات الله تعالى وسلامه عليهم . 

Hadith ini menunjukkan sesiapa yang mati dalam keadaan kafir, maka dia di neraka. Kaum kerabatnya tidak akan mampu memberi manfaat kepadanya. Pada hadith ini juga menunjukkan bahawa sesiapa yang mati dalam waktu fatrah di mana masyarakat Arab menyembah berhala, maka mereka ini di neraka. Ini bukanlah hukuman yang dijatuhkan sebelum sampainya dakwah kepada mereka. Sesungguhnya telah sampai kepada mereka dakwah Nabi Ibrahim عليه السلام dan nabi-nabi yang lain.

Imam al-Baihaqi رحمه الله menyatakan dalam Al-Sunan Al-Kubra (14458) sebelum membawakan hadith Anas dan Abu Hurairah di atas:

وَأَبُواهُ كَانَا مُشْرِكَيْنِ بِدَلِيلِ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ…..
Kedua ibu bapa baginda adalah musyrikin berdalilkan…. (kemudian beliau membawakan hadith Anas dan Abu Hurairah di atas).

Walaupun ada juga pendapat ulama’ lain yang tidak bersetuju, namun kita berpegang bahawa pendapat yang mereka tersilap dalam hal ini. Tidaklah mengurangkan kedudukan mereka kalau mereka tersilap. Mungkin mereka yang benar, namun kita berpegang dengan dalil-dalil yang ada buat masa ini.

Cuma kita fahamlah kenapa mereka melakukan perkara itu. Iaitu kerana hendak menjaga nama keturunan Rasulullah. Macam tidak kena pula apabila bapa kepada Rasul kita masuk neraka. Jadi mereka datangkan dengan pendapat-pendapat yang kita boleh katakan untuk menjaga hati Rasulullah kerana tentulah baginda sayang kepada ibu dan bapa baginda. Tapi ada satu pendapat yang saya suka, iaitu kita tidak perlu pun bincangkan hal ini. Kerana kalau ayah kawan kita masuk penjara, kita pun tidak besar-besarkan perkara itu dan bertanyakan hal itu kepada kawan kita kerana kita tahu ayahnya dalam penjara dan dia pun tahu juga. Jadi tak perlu bangkitkan hal itu kerana tentunya ia akan menyayat hati kawan kita itu. Maka begitulah juga dengan kedudukan ibu dan bapa Rasul kita. Tak perlulah kita bincangkan sangat.

 

مِن بَعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُم أَصحٰبُ الجَحيمِ

sesudah jelas bagi mereka, bahwasanya orang-orang musyrik itu adalah penghuni neraka jahanam.

Kita tidak boleh meminta ampun untuk mereka, apabila telah jelas yang mereka mati dalam keadaan kafir musyrik. Kita kena ingat yang kita tidak tahu hati manusia, sama ada mereka kufur atau tidak, sama ada mereka musyrik atau tidak. Kecuali mereka jelas melakukan perkara syirik dan kita sendiri tahu. Walaupun kita telah berikan segala dalil dan nasihat kepada mereka, tetapi mereka tetap menolak. Maka mereka layak mendapat apa sahaja keputusan yang Allah ﷻ kenakan terhadap mereka.


 

Tawbah Ayat 114: Sekarang Allah ﷻ bawakan kisah Nabi Ibrahim عليه السلام kepada kita sebagai pedoman kita. Ia dibawakan selepas ayat di atas untuk menjawab syubhat (kekeliruan) yang timbul kerana Nabi Ibrahim عليه السلام pernah meminta ampun bagi bapanya. Malah Nabi Muhammad ﷺ pun pernah meminta ampun untuk ibunya.

وَما كانَ استِغفارُ إِبرٰهيمَ لِأَبيهِ إِلّا عَن مَّوعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنهُ ۚ إِنَّ إِبرٰهيمَ لَأَوّٰهٌ حَليمٌ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him. But when it became apparent to him [i.e., Abraham] that he [i.e., the father] was an enemy to Allāh, he disassociated himself from him. Indeed was Abraham compassionate and patient.

(MALAY)

Dan permintaan ampun dari Ibrahim (kepada Allah) untuk bapanya tidak lain hanyalah kerana janji yang telah diikrarkannya kepada bapanya itu. Maka, tatkala jelas bagi Ibrahim bahawa bapanya itu adalah musuh Allah, maka Ibrahim berlepas diri dari padanya. Sesungguhnya Ibrahim adalah seorang yang sangat lembut hatinya lagi penyantun.

 

وَما كانَ استِغفارُ إِبرٰهيمَ لِأَبيهِ إِلّا عَن مَّوعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ

Dan permintaan ampun dari Ibrahim (kepada Allah) untuk bapanya tidak lain hanyalah kerana janji yang telah diikrarkannya kepada bapanya itu.

Mungkin ada yang berhujah, Nabi Ibrahim عليه السلام pernah meminta ampun kepada Allah ﷻ bagi pihak ayahnya, Azar. Sememangnya Nabi Ibrahim عليه السلام pernah berdoa untuk ayah baginda, kerana masa itu baginda tidak tahu yang itu adalah salah. Apabila baginda tahu salah, baginda berhenti. Maka sekarang tidak boleh jadikan perbuatan Nabi Ibrahim عليه السلام itu sebagai dalil.

Tidaklah istighfar Nabi Ibrahim عليه السلام untuk ayahnya itu, melainkan kerana janji baginda sahaja kepada ayahnya itu. Kerana baginda pernah berjanji kepada ayahnya untuk berdoa kepada Allah ﷻ supaya Allah ﷻ mengampunkan dosa ayahnya itu. Ini ada terdapat dalam Maryam: 47. Ini adalah ketika ayahnya menghalaunya dari sisinya.

قالَ سَلامٌ عَلَيكَ ۖ سَأَستَغفِرُ لَكَ رَبّي ۖ إِنَّهُ كانَ بي حَفِيًّا
Nabi Ibrahim berkata: “Selamat tinggallah ayah; aku akan memohon kepada Tuhanku mengampuni dosamu; sesungguhnya Dia sentiasa melimpahkan kemurahan ihsan-Nya kepadaku.

 

فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنهُ

Maka, tatkala jelas bagi Ibrahim bahawa bapanya itu adalah musuh Allah, maka Ibrahim berlepas diri dari padanya. 

Apabila telah jelas kepada baginda melalui wahyu bahawasanya ayahnya adalah musuh ketat Allah ﷻ, maka baginda berlepas diri daripada terus melakukan istighfar bagi pihak ayahnya. Allah ﷻ beritahu baginda yang ayahnya itu mati kafir.

Salah satu nama surah ini adalah Surah Bara’ah (berlepas diri). Musyrikin Mekah menuduh Rasulullah ﷺ meninggalkan amalan tok nenek mereka, tidak hiraukan perasaan kaum baginda dan macam-macam lagi. Namun lihatlah bagaimana Nabi pertama yang memisahkan diri baginda daripada kaumnya yang melakukan syirik adalah Nabi Ibrahim عليه السلام. Padahal puak Musyrikin Mekah mengatakan yang mereka adalah daripada keturunan Nabi Ibrahim عليه السلام sendiri.

Maka, janganlah salahkan Nabi Muhammad ﷺ kerana berlepas diri dengan amalan kaumnya yang syirik kerana bukan baginda yang mula-mula melakukan perkara itu pun. Memang mereka patut disisihkan kerana kesalahan yang mereka lakukan itu adalah kesalahan yang amat besar.

Oleh itu, meninggalkan mereka yang melakukan syirik adalah termasuk dalam perkara yang sunnah. Jangan rasa bersalah kalau kita tidak bersama dengan akidah ahli keluarga kita yang syirik. Tidak perlu kita sertai majlis mereka kalau mereka mengamalkan amalan yang syirik dalam majlis itu (termasuk juga majlis bid’ah). Ini adalah kerana kita lebih pentingkan redha Allah ﷻ daripada redha manusia, termasuk ahli keluarga kita pun. Ternyata ini Allah ﷻ puji Nabi Ibrahim عليه السلام dan suruh kita ikut baginda seperti disebut di dalam Mumtahanah: 4

قَد كانَت لَكُم أُسوَةٌ حَسَنَةٌ في إِبرٰهيمَ وَالَّذينَ مَعَهُ إِذ قالوا لِقَومِهِم إِنّا بُرَآءُ مِنكُم وَمِمّا تَعبُدونَ مِن دونِ اللهِ كَفَرنا بِكُم وَبَدا بَينَنا وَبَينَكُمُ العَدٰوَةُ وَالبَغضاءُ أَبَدًا حَتّىٰ تُؤمِنوا بِاللهِ وَحدَهُ
Sesungguhnya telah ada suri tauladan yang baik bagimu pada Ibrahim dan orang-orang yang bersama dengan dia; ketika mereka berkata kepada kaum mereka: “Sesungguhnya kami berlepas diri daripada kamu dari daripada apa yang kamu sembah selain Allah, kami ingkari (kekafiran)mu dan telah nyata antara kami dan kamu permusuhan dan kebencian buat selama-lamanya sampai kamu beriman kepada Allah saja.

Akan tetapi sambungan ayat Mumtahanah: 4 ini ada pengecualian. Yang baginda berlepas itu kena ikut, namun jangan ikut perbuatan baginda meminta ampun bagi pihak ayahnya,

إِلّا قَولَ إِبرٰهيمَ لِأَبيهِ لَأَستَغفِرَنَّ لَكَ
Kecuali perkataan Ibrahim kepada bapanya: “Sesungguhnya aku akan memohonkan ampunan bagi engkau

Oleh itu yang lain-lain semua boleh ikut, kecuali bahagian ini sahaja. Namun begitu jangan jadikan perbuatan Nabi Ibrahim عليه السلام itu sebagai hujah pula kerana ia telah dimansukhkan di dalam Al-Qur’an.

 

إِنَّ إِبرٰهيمَ لَأَوّٰهٌ حَليمٌ

Sesungguhnya Ibrahim adalah seorang yang sangat lembut hatinya lagi penyantun.

Kemudian Allah ﷻ memuji Nabi Ibrahim عليه السلام: sesungguhnya Nabi Ibrahim عليه السلام itu seorang Nabi yang sangat lembut hati, sangat tabah dalam menempuh segala ujian. Walaupun baginda dikenakan dengan berbagai ujian, baginda tetap tabah dan masih berharap kepada Allah ﷻ lagi. Baginda sentiasa menghadapkan wajah baginda kepada Allah ﷻ. Baginda sentiasa kembali dan rujuk kepada Allah ﷻ dalam setiap perkara.

Kalimah أَوّٰهٌ ada mempunyai banyak maksud. Ia berasal daripada katadasar ا و ه yang bermaksud seorang yang penyayang, seseorang yang selalu mengeluh kerana kesian, seseorang yang sentiasa memuji Allah ﷻ. Oleh itu maksud أَوّٰهٌ antaranya adalah senang kembali kepada Allah ﷻ, juga bermaksud merendahkan diri, seseorang yang lembut hati, selalu mengadu kepada Allah ﷻ, seorang yang berdoa dengan banyak, juga bermaksud yang mempunyai belas kasihan yang banyak kepada manusia lain, suka berzikir dan berdoa.

Kalimah حَليمٌ pula bermaksud seorang yang penyabar. Bukannya setakat penyabar ketika ditimpa musibah, tetapi sabar tidak membalas. Untuk Allah ﷻ sifat حَليمٌ ini adalah tidak terus beri azab kepada hamba-Nya yang melakukan dosa. Bagi Nabi Ibrahim عليه السلام maksudnya baginda sabar walaupun ayahnya mungkar dan telah memarahi baginda. Ini kita boleh lihat dalam Maryam: 46

قالَ أَراغِبٌ أَنتَ عَن آلِهَتي يٰۤاِبرٰهِيمُ‌ۚ ۖ لَئِن لَّم تَنتَهِ لَأَرجُمَنَّكَ ۖ وَاهجُرني مَلِيًّا
(Bapanya) menjawab: “Adakah engkau bencikan tuhan-tuhanku, wahai Ibrahim? Demi sesungguhnya jika engkau tidak berhenti (daripada menyeru dan menasihati daku) sudah tentu aku akan melontarmu dengan batu; dan (ingatlah lebih baik) engkau tinggalkan daku sepanjang masa”.

Sekiranya orang lain yang menentang dan melakukan kemusyrikan, tidak mengapa lagi; akan tetapi apabila ayah sendiri tentunya menekan jiwanya. Namun baginda sabar. Walau apapun yang dikatakan oleh keluarga baginda, tetap tidak ambil pusing. Sedangkan baginda boleh sahaja membalas cacian dan makian ayahnya itu tetapi tidak baginda lakukan.

Apa pengajaran bagi kita pula? Kita pun patutnya kena ada juga sifat حَليمٌ ini terutama sekali kepada para pendakwah dan asatizah. Memang kalau berhadapan dengan golongan penentang kebenaran, golongan pengamal syirik dan bid’ah ini mereka memang kasar dan busuk mulut mereka. Disebabkan mereka tidak ada hujah maka mereka hanya ada kata-kata kesat dan makian sahaja. Namun kita janganlah ikut mereka pula. Kena bawa banyak bersabar dan حَليمٌ ini.

Ikutlah sunnah Nabi Ibrahim عليه السلام yang amat penyantun dan sensitif dengan keadaan orang lain. Baginda juga sangat sayang kepada keluarganya. Sebab itulah baginda susah untuk tinggalkan ayahnya itu. Baginda telah memberikan berbagai nasihat kepada ayahnya, tetapi ayahnya tidak mahu mendengar nasihatnya itu. Sehinggalah ayahnya sendiri menghalau baginda, barulah baginda tinggalkan ayahnya itu.

Baginda dapat menerima keadaan itu kerana baginda amat taat kepada Allah ﷻ. Ketaatan baginda kepada Allah ﷻ lebih tinggi lagi daripada ketaatan dan sayang baginda kepada ayahnya. Maka kita pun kenalah taat kepada Allah ﷻ juga dalam hal ini. Walaupun kita amat kasih kepada ahli keluarga kita, mungkin ibubapa kita sendiri, tetapi kita tetap lebih sayangkan Allah ﷻ daripada mereka. Mereka jatuh nombor dua dalam hati kita.

Kalau Allah ﷻ kata tidak boleh minta ampun untuk mereka (kalau mereka musyrik), maka janganlah kita melawan. Kerana kita tidak boleh buat apa pun – Allah ﷻ sahaja yang boleh ampunkan mereka, dan Allah ﷻ sudah kata yang Dia tidak akan ampunkan mereka yang melakukan syirik (dan mati dalam syirik).

Mereka kena bertaubat semasa mereka hidup untuk ada harapan diampunkan Allah ﷻ. Kalau sudah mati, tidak ada harapan lagi. Maka kenalah kita beri nasihat kepada ahli keluarga kita sementara mereka masih hidup lagi.


 

Tawbah Ayat 115: Sekarang Allah ﷻ jelaskan kenapa tidak patut minta ampun bagi pihak musyrikin

وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَومًا بَعدَ إِذ هَدىٰهُم حَتّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مّا يَتَّقونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ

(SAHEEH INTERNATIONAL)

And Allāh would not let a people stray after He has guided them until He makes clear to them what they should avoid. Indeed, Allāh is Knowing of all things.

(MALAY)

Dan Allah sekali-kali tidak akan menyesatkan suatu kaum, sesudah Allah memberi petunjuk kepada mereka sehingga dijelaskan-Nya kepada mereka apa yang harus mereka jauhi. Sesungguhnya Allah Maha Mengetahui segala sesuatu.

 

وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَومًا بَعدَ إِذ هَدىٰهُم

Dan Allah sekali-kali tidak akan menyesatkan suatu kaum, sesudah Allah memberi petunjuk kepada mereka

Allah ﷻ mahu beri hidayah kepada mereka. Maka diberikan hukum hakam kepada mereka untuk mereka gunakan semasa di dunia. Kalau mereka tidak terima lagi hukum itu, maka mereka tidak dipersalahkan. Di dalam ayat sebelum ini telah disebut tentang perbuatan Nabi Ibrahim عليه السلام yang berdoa untuk bapanya. Ini adalah satu kesalahan, akan tetapi baginda tidak tahu yang ia adalah salah. Maka baginda tidak berdosa.

Ayat ini sama seperti di dalam ayat Isra’:15

وَما كُنّا مُعَذِّبينَ حَتّىٰ نَبعَثَ رَسولًا
dan Kami tidak akan mengazab sebelum Kami mengutus seorang rasul.

Iaitu Allah ﷻ tidak menghukum seseorang berdosa sehinggalah mereka tahu mana yang salah dan mana yang benar. Mana halal dan mana haram. Sebagai contoh, setelah ditukarkan kiblat dari BaitulMaqdis ke Mekah, ada sahabat yang tidak tahu kerana mereka bermusafir dan mereka terus solat mengadap BaitulMaqdis. Maka mereka tidak salah. Begitu juga ada sahabat yang terus juga minum arak walaupun arak telah diharamkan kerana tidak sampai lagi maklumat pengharaman itu kepada mereka. Maka mereka tidak berdosa.

 

حَتّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مّا يَتَّقونَ

sehingga dijelaskan-Nya kepada mereka apa yang harus mereka jauhi.

Allah ﷻ akan beri panduan hidup kepada manusia dan apa perkara yang perlu mereka jauhi. Kalau setelah mereka diberitahu tentang hukum hakam dan mereka ingkar selepas itu, barulah mereka layak dikenakan dengan azab dan masuk ke lembah kesesatan.

Begitu juga, Allah ﷻ tidak akan menyesatkan mana-mana kaum dengan sebab salah fatwa, sehinggalah mereka diberi hidayah mana yang perlu mereka jauhi. Maksudnya, kalau buat kesalahan kerana tidak tahu yang ia adalah salah, maka tidaklah mereka dipersalahkan. Ini adalah kerana mereka belum diberikan dengan hukum itu.

Sebelum ayat ini dikeluarkan, ada kalangan para sahabat yang berdoa supaya Allah ﷻ mengampunkan dosa ibubapa mereka yang musyrik. Waktu itu Allah ‎ﷻ belum keluarkan hukum lagi memberitahu yang perkara itu tidak dibenarkan. Maka, kalau dulu perbuatan mereka itu dimaafkan, tetapi sekarang tidak lagi dibenarkan.

Akan tetapi, janganlah pula ayat ini dijadikan dalil kalau tidak tahu hukum akan selamat pula. Kalau sekarang kita tidak tahu hukum, itu adalah kerana kejahilan kita. Sedangkan hukum telah lama diberikan, kita sahaja yang tidak tahu kerana tidak belajar. Maka alasan ‘tidak tahu’ bukanlah hujah yang boleh diterima.

 

إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ

Sesungguhnya Allah Maha Mengetahui segala sesuatu.

Allah ﷻ maha mengetahui apakah dalam hati manusia. Allah ﷻ tahu siapa yang masih melakukan kesalahan kerana tidak tahu hukumnya dan siapa yang sudah tahu hukum, tetapi buat-buat tidak tahu. Allah ﷻ tahu segala apa yang terjadi di atas dunia dan langit.

 

Allahu a’lam. Sambung ke ayat yang seterusnya

Kemaskini: 22 Ogos 2024

Ringkasan Surah Tawbah


Rujukan: 

Maulana Hadi

Nouman Ali Khan

Tafsir Ibn Kathir

Ustaz Solahuddin

Maariful Qur’an

Ustaz Abdul Muien